علاج السحر اذا كان مأكولا أو مشروبا من تذكرة داوود


في إخراج مادة السحر
أوبعضها إذا كان السحر مأكولا أو مشروبا 
ومستقرا في المعدة أو الأمعاء


يشرب كوب من  
مغلى  
عشبة  السنامكي




تكرر هذه الطريقة 

كل أسبوع مره لمدة شهر

 وفي كل أسبوعين مرة 
في الشهر الثاني 

وفي كل ثلاثة أسابيع مرة 

في الشهر الثالث

تذكرة داوود الأنطاكي اولي الالباب والجامع للعجب العجاب

تذكرة داوود
وصفات تذكرة داوود
التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية، ليس موضوعاً طارئاً

في عالم اليوم اكتشفه الناس حديثاً، بل هو موضوع قديم قدم الإنسان، صاحبه على مر الدهور والأيام، وهو بالرغم مما شهده
عالم الطب من تطور وتقدم خصوصاً في الجانب الجراحي لا زال في الواجهة وازداد اليوم بروزاً وحضوراً بعد أن أوضح العلم الخواص والمزايا العلاجية للنباتات 
والأعشاب الطبية

كتاب تذكره اولي الالباب والجامع للعجب العجاب



هذا الكتاب الذي بين يديك من الكتب المهمة في مجال التداوي بالنباتات والأعشاب الطبية كونه مؤلفه قد شرح فيه بشكل موجز أحسن الطرق في تحضير الوصفات الطبية وتركيبها ومزجها وطرق تناولها وفقاً لكتاب تذكرة داود الأنطاكي، وهو كتاب ضخم في ثلاثة أجزاء يذكر آلاف النباتات والأعشاب الطبية والوصفات لمعالجة الأمراض المختلفة، وعرف مؤلفه (داود الأنطاكي) باهتمامه بالطب والفلك والروحانيات وعلوم القرآن والبيطريات. 


إذاً هذا الكتاب غاية في الأهمية للسبب، ولكونه أيضاً يعالج بالأعشاب والنباتات الطبية، المتوافرة في كل البلدان وفي معظم الأمكنة وربما يعرفها غالبية الناس ويستعملونها في كثير من الأحيان، لكي ينقصهم كيفية تحضيرها وإعدادها كوصفات طبية، وهذا ما تكفل به هذا الكتاب

فوائد الكرفس من تذكرة داوود





فوائد الكرفس 

الكرفس معروف عند العرب منذ القدم حيث تحدث الأطباء والعلماء القدماء من عرب وغيرهم عن فوائده منهم؛ ابن سينا قال عنه إنه “محلل للنفخ، ومفتح للسدد، ومسكن للأوجاع، ومطيب للنكهة جدا، وينفع كل أوجاع العين والسعال وضيق النفس وأورام الثدي والكبد والطحال، لكنه يحرك الجشأ وليس سريع الانهضام والانحدار. البري منه ينفع من الجرب والقوباء والجراحات وعرق النسا، ومفيد لداء الثعلبة وتشقق الأظافر ونافع للكبد والطحال”. أما ابن البيطار فقال عنه “الكرفس ينفع للسعال والربو وضيق النفس، وهو مدر للبول ويفتق شهوة الباه من الرجال والنساء، ولذلك تمنع المرضعة منه لأنه يهيج الباه ويقلل اللبن ونافع للكبد البارد”



وفي تذكرة داوود الأنطاكي يقول عنه “الكرفس يفتح الشهوة والسدد فيزيل اليرقان وعسر البول، ويذيب الحصى يحرك الباه مطلقاً ولو بعد اليأس، ويزيل الربو وعسر النفس والرياح الغليظة والفواق وبرد الأحشاء خصوصاً الكبد، ووجع الجنبين والوركين والخصية. عصارته بدهن الورد والخل طلاء ناجح في الحكة والجرب، كما أنه ينفع من السموم والمغص والعطش البلغمي إذا شربت عصارته بعد غليها بماء الرمان والعسل، كما أنه ينفع من عرق النسا، ويحل الأورام ضماداً، ويجلو الآثار كالثآليل والبرص خصوصاً مع النشادر والعسل”


ابن القيم الجوزيه يقول عنه “الكرفس ورقه رطباً ينفع المعدة والكبد البارد، ويدر البول والطمث ويفتت الحصى وحبه أقوى في ذلك ويهيج الباه”

اسرع علاج لسرعه القذف وضعف الانتصاب والعنة من تذكرة داوود

علاج سرعه القذف وضعف الانتصاب 
(العنة)


في كتب الطب القديمة والتراث العربى 
كثيرا ما ذكر انه كان
يستخدم خليط زيت الزيتون مع الثوم من اجل تقوية
الانتصاب وذلك عن طريق عمل خلطة من الثوم المهروس وزيت الزيتون  بعد ذلك يتم دهن منطقة العانة ( المنطقه بين الصرة وبداية العضو ) بها من اجل تحفيز عملية انتصاب العضو
شاهد الفيديو





فصوص الثوم يمكن ان تساهم في زيادة الرغبة وتحريك الدم مما يساهم في زيادة الانتصاب ويمكن تناول معدل حبتي ثوم في اليوم للحصول على نتائج طيبة





اقرأ ايضا

احوال المعدة وعلاج اوجاعها من تذكرة داوود

المَعِدة هي حَوضُ البَدنِ وكلّ عِرْقٍ يُدلِي إليها والصّحة مَبنيّة عليها لأنّ صِحّة الأعضاء مَنُوطة بصِحّة المِزاج، وصِحّة المِزاج مَنُوطة بصِحّة الأخلاط، وصِحّة الأخلاط مَنُوطة بصِحّة الغِذاء الذي بهِ صِحّة المَعِدة لأنها الأصل فلذلكَ وَجبَ الاعتناءُ بها وزيادة الاهتمام بشأنها وعِلاجها عِندَ مَرَضِها حِرصًا على صِحّة البَدن.

الـعَـلامَـات الـدّالـة عـلـى أحـوال الـمَـعِـدة:
--------------------------------------
1- احـتـمـالُ الـمَـعِـدة لـلـطـعـام:
إنْ كانتْ المَعِدة لا تحتملُ إلاّ القليلَ مِن الطعام دُونَ المُعتاد فهي ضعيفة، وإنْ كانتْ تحتملُ الكثيرَ مِنه فقوّتها باقِية.


2- الـبُـراز:
إنْ كانَ البُراز مُستوياً ( مُنهضماً ) مُعتدلَ الصّبغ ( اللّون ) والنّتن ( الرّائحة ) فهو يَدلّ على جَوْدةِ الهَضم مِمّا يَدلّ على قوّة المَعِدة مِمّا يَدلّ بالتالي على اعتدالِ مِزاجها. أمّا البُراز الغير مُنهضم فهو يَدلّ على ضعفِ المَعِدة وعلى سُوءِ مِزاجها، فإنْ كانَ نتِناً ليّناً دَلّ على نزولهُ مِنها قبلَ وَقتهِ لسُوءِ احتوائها عليهِ بسببِ ضعفِ القوّة المَاسِكة، وإنْ كانَ نتِناً غيرَ ليّنٍ دَلّ على ضعفِ القوّة الهاضِمة.

3- الـصّـوت:
هو الرّيح، فإنْ خرجَ مِن تلقاءِ نفسهِ دلّ على اختلاطِ ( اضطراب ) الذهن. والرّيحُ اللطيف الرّقيق الذي لا صوتَ لهُ دَليلٌ على قوّة المَعِدة، وإنْ كانتْ رَائحتهُ قليلة النتن فذلكَ يَدلّ على جَوْدةِ الهَضمِ كمَا أنّ النتن الشديدَ يَدلّ على فسادِ الهَضم.

4- الـفُـواق ( تـرجـيـعُ الـشـهـقـةِ الـعـالـيـة ):
إنْ كانَ يُحَسّ معهُ بلذعٍ ( حُرقة ) فهو يَدلّ على خلطٍ حامِضٍ أو حِرّيفٍ ( حَارّ لاذِع ) أو مُرّ، وإنْ أُحِسّ معهُ بتمدّدٍ فهو يَدلّ على وُجود ريح، وإنْ كانَ لا يُحَسّ معهُ بالعطش أو اللذع أو التمدّدِ فهو يَدلّ على خلطٍ بَلغميّ. وإنْ حَدثَ عَقِبَ الحُميّات والاستفراغات فهو يَدلّ على وُجودِ يُبْسٍ في المَعِدة.

5- الـعَـطـش:
حُدوثهُ يَدلّ على مِزاجٍ حَارّ فإنْ كانَ مَع غثىً دَلّ على مَادّةٍ مَالِحةٍ بَلغميّة أو مَرارِيّة، فإنْ سَكنَ بشربِ المَاءِ الحَارّ دَلّ على أنّ المَادّة بَلغميّة مَالِحة وإنْ زادَ بشربهِ دَلّ ذلكَ على أنها مَادّة مَرارِيّة.

6- الأوْجَـاع ( الآلام ):
يَدلّ الثقل على امتلاءِ المَعِدة، ويَدلّ الوَجعُ اللاذِع على وُجودِ خلطٍ حَامِضٍ أو حرّيفٍ أو مُرّ أو عَفن، ويَدلّ الوَجعُ المُتمدّدُ على وُجودِ ريحٍ في المَعِدة.

7- الـلـسَـان:
إذا كانَ عِندَ وَجعِ المَعِدة شديدَ الخشونة والحُمْرَة دَلّ ذلكَ على غلبة خلط الدّم في البَدن أو وُجود وَرَم دَمَويّ حارّ في المَعِدة. وإنْ كانَ لونهُ إلى الصّفرة فذلكَ يَدلّ على غلبة خلط الصّفراء ( السّائل المَوجود في المَرارَة ) في البَدن، وإنْ كانَ لونهُ إلى كُمودةٍ ( اللون القاتم ) أو سَوادٍ فذلكَ يَدلّ على غلبَة خلط السّوداء ( السّائل المَوجود في الطحَال ) في البَدن، وإنْ كانَ لونهُ إلى بَياضٍ فذلكَ يَدلّ على غلبةِ خلط البَلغم. وإنْ عَدِمَ اللسان اللون وكانَ يَابساً فهو يَدلّ على اليُبوسة.

8- الـفـم:
مَرارَة طعمهِ تدلّ على حَرارةِ المَعِدة وخلط الصّفراء، والحُموضة تدلّ في الأكثر على بَردِ المَعِدة ( وهو دُون البَرد الذي لا يَنهضم مَعهُ الطعام أصلاً ) ورُبّمَا دَلت الحُموضة أيضاً على حَرٍّ ضعيفٍ مَع رُطوبة يغلي مِنه الطعام قليلاً بحيث لا ينضجُ مِمّا يُحدثُ تلكَ الحُموضة ( مِثل العَصير فإنه يَحمضُ إذا بُرّدَ أو غُليَ بحَرارةٍ قليلاً ). وقدْ تكون الحُموضة مِن انصِبابِ مَادّةٍ حامِضة مِن الطحال إلى المَعِدة وهذا النوع مِن الحُموضة تشتدّ مَعهُ الشهيّة للأكل ويَكثرُ النفخ والقراقِرَ ( الصّوت الذي يَصدرُ مِن البَطن ) ويَسوءُ الهَضم ويَكثرُ الجُشاء ( ريحٌ يَخرجُ مِن الفمِ مُصاحَباً بصوتٍ عِندَ الشّبَع ). وتدلّ مُلوحَة الطعم على بَلغمٍ مَالِح، والطعم التفِهُ ( انعدامَ الطعمِ ) يَدلّ على وُجودِ بَلغمٍ تفِهٍ في المَعِدة. أمّا الطعومُ الغريبة السّمِجَة ( الخبيثة ) فتدلّ على أخلاطٍ عَفنةٍ رَديئة.

9- الـهَـضـم:
إذا كانَ الطعامُ الذي اشتملتْ عليهِ المَعِدة لا يَحدثُ بَعدهُ ثقلٌ ولا نفخ وقراقِرَ ولا جُشاءٌ وطعم دُخانيّ أو حامِض ولا فواق واختلاج وتمَدّد وكانت مُدّة بَقاء الطعام في المَعِدة مُدّة مُعتدلة ونزولهُ مِنها في الوقت الذي يَنبغي لا قبلهُ ولا بَعدهُ وكانَ النومُ مُستوياً والانتباهُ خفيفاً سَريعاً والعَين لا وَرمَ بها والرّأس لا ثقلَ بهِ والإجابَة مِن الطبيعة ( التبَرّز) سَهلة وكانَ أسفلُ البَطن قبلَ التبرّز مُنتفخاً قليلاً فإنّ كلّ ذلكَ يَدلّ على مُوافقة الطعام للمَعِدة في الكمّ والكيف كمَا يَدلّ على جَوْدة التفافها وحُسن اشتمالها عليهِ وجَوْدة هَضمِها له. وإنْ حَدثَ جُشاءٌ مُتواتر وقراقر وبقيَ الطعام فيها مُدّة طويلة أو نزلَ قبلَ الوقت فهو دليلٌ على عَدم جَوْدة هَضم المَعِدة وذلكَ يَكون بسببِ أحَدِ الأخلاط فيها، فخلط الصّفراء يُفسدُ الهَضم أمّا خلط السّوداء فهو يَمنعُ الهَضم ويُفسدهُ معاً وخلط البلغم أمْيَلُ مِن خلط السّوداء إلى الفساد. وإذا لمْ يَكنْ بالمَعِدة وَرمٌ ولا قرحة ولمْ يَكنْ الغذاء فاسِداً ثمّ لمْ تحسنُ المَعِدة هَضمهُ فيُعلمُ مِن ذلكَ أنّ السّببَ هو سُوءُ مِزاجها، وأكثرُ ما يَكونُ ذلكَ بسببِ البَرد مَع الرّطوبة ثمّ يَليهِ في السّبب الحَرارَة ثمّ يَليهُما اليُبوسَة.

10- الـشـهـيّـة:
تميلُ المَعِدة القويّة إلى اشتهاءِ الطعام الدّسِم مِمّا يَدلّ على وُجودِ تقابضٍ وتكاثفٍ ويُبس، فإن اشتهت البَاردَ فذلكَ يَدلّ على وُجودِ حَرارَةٍ فيها، وإن اشتهت السّاخنَ فذلكَ يَدلّ على وُجود بُرودةٍ فيها، وإن اشتهت الحَوامِضَ والحَرَافة ( الطعم الحَارّ اللاذع ) فذلكَ يَدلّ على وُجود خلطٍ لزجٍ فيها، وإن اشتهت أشياءً رَديئة مُنافية للطبع مِثل الفحم والطين وغيرهِ فذلكَ يَدلّ على وُجود خلطٍ فاسدٍ غريب غيرَ مُناسبٍ للأخلاط المَحمُودة، أمّا إذا كانَ حِسّ المَذاقِ صَحيحاً لمْ تـُؤثِـر ( تستبدل ) الشهيّة طعماً مِن الطعوم على الطعمِ الحلو. وشهيّة المَعِدة الحَارّة للمَاءِ أكثرُ مِنها للغِذاء، ورُبّما صَارتْ شِدّة الحَرارَة مُهيّجة للجُوعِ الشديد بسببِ لذعها وتحليلها مِمّا يجعلهُ نوعاً مِن الجُوع الذي لا يُصبَرُ عليهِ أبداً ويَصحبهُ الغشَى خصوصاً إذا تأخّر الغِذاء. وتكثرُ الشهيّة للطعام في المَعِدة التي يَنصبّ إليها خلطيْ السّوداء والبَلغم الحامِضين إذا كانَ مِقدارَهُما دُونَ القدْرِ المُستدعِي لنقصِ الشهيّة. وجميعُ أعضاء البَدن تعمّها شهْوة الغِذاء وهي شهيّة طبيعيّة بسببِ استدعاءِ القوّة الغاذِية التي فيها للقوّة الجاذِبة، ولكنّ المَعِدة تختصّ بشهيّة نفسانيّة لأنها تحِسّ. وقدْ يَتفقُ لبَعض الناسِ أنْ يَجُوعَ كثيراً ويأكلَ كثيراً ولا تصيبهُ تخمة ولا يخرجُ في غائطهِ ثفلٌ كثير ولا يَسمْنُ بَدَنهُ فيكونُ السّببُ هو كثرة التحلل مَع صِحّة القوَى الهاضِمة والجاذِبة الشهوانيّة.


11- الـقـيْء:
إنْ كانَ قيئاً سَهلاً دَلّ على أنها مَادّة مَصبُوبة في التجويف، وإنْ كانَ قيئاً وتهوّعاً لا يُقلعُ دَلّ على مادّةٍ لَحِجَة ( ناشِبة ) مُتشرِّبَة مَصبُوبة في التجاويف، وإنْ كانَ غثياناً فقط فهو يَدلّ على مادّة مُتشرِّبةٍ وغير مُتشرّبة تلذعُ فمَ المَعِدة مِن كثرتها. كمَا أنّ لونَ القيْء يَدلّ على نوع المادّة المُسبّبة لهُ مثلَ اصفرارهِ إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط الصّفراء، أو اسْوِدادِهِ إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط السّوداء، أو بَلغميّته إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط البَلغم. وإذا أحَسّ مَن تناولَ طعاماً بأنّه لوْ تحرّك لقذفهُ فإنّ ذلكَ يَدلّ على ضعفِ المَعِدة، وإذا كانَ هذا الاحساسُ يَحدثُ على خَوَاءِ المَعِدة فهو يَدلّ على رُطوبةِ فمِ المَعِدة.

12- لـونُ الـبَـدَن:
إنْ كانتْ أمراضُ المَعِدة باردة رَطبة يكونُ لونُ صاحِبها رَصاصِيّاً ( تشبيهاً بلونِ الرّصاص ) وإنْ كانتْ أمراضها حارّة يابسة يكونُ لونُ صاحِبها مُصفرّاً إلى بَياض.

13- الـرِّيـق ( الـلـعَـاب ):
تدلّ كثرتهُ وزَبَدِيّتهُ على رُطوبة المَعِدة المُرسِلة للرّطوبات المائيّة اللعابيّة، وتدلّ حَرارَتهُ على حَرارَةِ المَعِدة، كمَا يَدلّ جَفافُ الفم وقلة الرّيق على يُبس المَعِدة ( يَنبغي الانتباه على أنّ يُبس الفم على وَجْهين، أوّلهما اليُبسُ الحَقيقي لعَدم وُجودِ الرّيق وهو المَقصودُ هنا، وثانيهما اليُبس الكاذِب وهو أنْ يكونَ اللعابُ عَذباً لزجاً ولكنهُ جَفّ بسببِ حَرارةٍ بُخاريّة فيَدلّ على رُطوبةٍ لزجة مُنبعثة مِن المَعِدة أو نازلة مِن الرّأس ).

14- الـقـراقِـرَ والـجُـشـاء:
تدلّ القراقر على ضعفِ المَعِدة وسُوء اشتمالها على الطعام أو تدلّ على غائطٍ رَطب. أمّا الجُشاء فإنْ كانَ ريحاً صَرفة ( خالصة ) ليسَ فيها كيفيّة أخرى فهو أصلحُ الجُشاء، وإنْ كانَ دُخانياً ولمْ يكنْ بسببِ جَوهرِ طعامٍ سَريع التحوّل إلى الدّخانية ( مِثل صفار البَيضِ أو الفِجلِ ) فهو يَدلّ على ناريّةِ المَعِدة بمادّةِ خلطٍ أو سُوء مِزاج أو يَدلّ على سَهرٍ لمْ تجدْ معهُ المَعِدة وَقتاً كافياً للهضم فاشتعَلتْ وسَخُنت، وإنْ كانَ الجُشاء حامِضاً ولمْ يكنْ ذلكَ عن غِذاءٍ حامِض أو مُتغيّر إلى الحُموضة فذلكَ يَدلّ على بَردِ المَعِدة، وإنْ كانَ طعمُ الجُشاءِ مِثلَ الطعام الذي تمّ تناولهُ قبلَ مُدّةٍ فهو يَدلّ على ضعفِ المَعِدة عن تحويلِ الطعام.

15- مُـشـاركـة الـمَـعِـدة مَـع الأعـضـاء الأخـرى:
أحوالُ المَعِدة في هذهِ الحالة عَديدة فهي تحدثُ عن امتلائها بالطعام أو خلوّها مِنهُ فإنّ الدّماغ يُؤثر على المَعِدة عِندَ إصابتهِ بالنوازلِ كمَا أنّ المَعِدة تؤثر على الدّماغ بالأبخرة المُتصاعِدة مِنها إليه، وكذلكَ القلبُ والكبدُ والطحالُ فإنهم يتأثرونَ بأحوالِها كمَا يُؤثِرونَ عليها بأحوالِهم فينتجُ عن ذلكَ أمراضٌ مِثل اختلاط الذِهن والسُّبات والجُمود والصّرع والوِسْواس والصّداع والمَنامات المُفزعَة والخفقان والدّوار والغَشى والتشنّج إلى غيرِ ذلكَ مِن الأمراضِ العَديدة التي لا تحصَى وتكونُ مَوادّ الأخلاط الواردة إليها مِن الأعضاء الأخرى هي السّببُ في كلّ ما يحدثُ لهَا مِن عِللٍ وأمراض.

عـلامَـات الاسـتِـدلال عـلـى مِـزاج الـمَـعِـدة:
----------------------------------------
1- الـمَـعِـدة ذاتُ الـمِـزاج الـحـارّ:
الـمِـزاج الـحـارّ الـطـبـيـعـي: يَدلّ عليهِ التالي:
- حُسنُ الهَضم للأطعمةِ القويّةِ مِثل لحم البَقر والإوَزّ.
- فسادُ الأطعمة اللطيفة الخفيفة في المَعِدة مِثل الحَليب ولحم الفراريج.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء الحارّ المِزاج أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذِية.
- هضمُ المَعِدة يفوقُ شهيّتها للطعام.

سُـوء الـمِـزاج الـحـارّ: يَدلّ عليهِ التالي:

- كثرة العَطش.
- الجُشاءُ الدّخانيّ.
- سُهوكَة ( الرّائحة الكريهة ) الرّيق.
- هيَجانُ الجُوع بسببِ قوّةِ تحليلهِ وبلذعهِ وقدْ يُوقِعُ في الغشَى إذا تأخّر الغِذاء فإذا طالتْ مُدّتهُ قليلاً أبطلَ الشهيّة.
- قدْ يكثرُ سَيَلانُ اللعاب على الجُوع بسببِ الحَرارة المُحللة ويَسكنُ عِندَ الشبَع.
- ربّما تصحبهُ حُمّى دِقِيّة ( الدّاخليّة التي تدقّ العَظم ).
ومنْ كانتْ مَعِدتهُ ناريّة كانَ دَمهُ قليلاً رَديئاً مُنتناً حِرّيفاً تكرههُ أعضاءُ البَدن المُخالفة لهُ في المِزاج الأصليّ فلا تغتذِي بهِ فتكون تلكَ الأعضاء قليلة اللحم.

عِـلاج سُـوء الـمِـزاج الـحـارّ: 

- شربُ اللبن الحَامِض أو المَاءِ البَاردِ أو مَاءِ عُصارةِ القرع ( الدُبّاء ).
- تناول: لبّ الخِيار - الخسّ - الأرُزّ - العَدس - السّمك - الرُمّان - السُمّاق - الكزبّرة الخضراء بالخلّ.



2- الـمَـعِــدة ذات الـمِـزاج الـبَـارد:

الـمِـزاج الـبَـارد الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليهِ التالي:
- حُسنُ الشهيّة.
- نقصُ الهَضم بحيثُ لا يَنهضمُ في المَعِدة إلاّ الأغذية الخفيفة.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء البَارد المِزاج أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.

سُـوء الـمِـزاج الـبَـارد: يَدلّ عليه التالي:
- قلة العَطش.
- كثرة الشهيّة للأكل.
- بُطءُ تغيّرالطعام تغيّراً يُعتدّ بهِ بسببِ نقص الهَضم، وإنْ أفرط بَردُ المَعِدة لا يَتغيّر الطعام أصلاً ولا يَنضج.
- الجُشاءُ الحامِض دُون أن يَكونَ السّببُ مِن الطعام.
- قدْ يَحدثُ تمدّدٌ ووَجَعٌ عَظيم بَعد ساعاتٍ كثيرةٍ مِن تناول الطعام ولا يَسكنُ ذلكَ إلا بقذفِ رُطوبةٍ خليّة.
- قدْ يَحدثُ للدّماغ صُداعٌ رِيحيّ وطنين.
- ظهورُ صُفرةٍ مَع بَياضٍ على لونِ الجلد.

عِـلاج سُـوء الـمِـزاج الـبَـارد: 
- شربُ مَاء طبيخ بذر الكرفس - مَاء طبيخ الحُلبة - مَاء طبيخ بذر النانخة.
- تناولُ مُربّى الزّنجبيل - جَوَارِش الفلفل الأسود.
- تمريخُ المَعِدة بدُهن البابُونج.
- تسخينُ الأطراف ( اليَدَيْن والرِّجْلين ) لأنّ ذلكَ يُؤدّي إلى تسخين المَعِدة.

3- الـمَـعِـدة ذات الـمِـزاج الـرّطـب:
الـمِـزاج الـرّطب الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليهِ التالي:
- قلة العَطش عَادة مَع احتمال المَعِدة لشربِ كميّة كثيرةٍ مِن المَاء دُونَ الإحساس بالامتلاء.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء الرّطب أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.

سُـوء الـمِـزاج الـرّطـب: يَدلّ عليهِ التالي:
- كثرة اللعاب.
- النفورُ مِن الأغذية الرّطبة والتأذّي مِنها.
- الإنتفاع بتقليل الغِذاء وبالنوع اليَابس مِنه.
- كثيراً ما يكونُ على فم المَعِدة رُطوبة بَـالـّة فيتوَهّم صاحبها كلما أكلَ شيئاً أنّه لو تحرّك لقذفَ ما في مَعِدتهِ مِن طعام.

عِـلاج سُـوء الـمِـزاج الـرّطـب: 
- تناولُ الأطعمة الجافة المَشوِيّة.
- الإقلالُ مِن شرب المَاء.
- تناولُ الأدوية المُجفِفة والمُقطِعَة والتي فيها مَرارَة وحَرَافة بَعد خلطها بأدويةٍ عَفِصَة ( قابضة ) مِثل المُركّب التالي فهو نافعٌ في إزالةِ رطوبة المَعِدة:
يانسون 3 جرام + شمر 3 جرام بحيث يُدقّ ( الدّقُ دونَ السّحقِ ) كلّ وَاحدٍ مِنهُما على حِدَة ثم يُمزجَا ويُغليَا بقليلٍ مِن المَاء ثم يُصَفى هذا المَاء ويُضافُ إليهِ مِقدار 15.5جرام مِن مَعجونِ الوَرد ويُمرَسُ فيهِ جيّداً ثمّ يُشرب.

4- الـمَـعِــدة ذات الـمِـزاج الـيَـابـس:
الـمِـزاج الـيَـابـس الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليه التالي:
- كثرة العَطش عادة مَع القناعَة بالقدرِ اليَسيرِ مِن الشرابِ والإحسَاسِ بالامتلاءِ عِندَ الإكثار مِن الشّرب.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء اليَابس أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.

سُـوء الـمِـزاج الـيَـابـس: يَدلّ عليه التالي:
- كثرة اللعاب.
- جَفافُ اللسان جَفافاً مُفرطاُ.
- هزالُ البَدن وذبُوله.

عِـلاج سُـوء الـمِـزاج الـيَـابـس: 
ترطيبُ البَدن بكثرةِ المَكثِ في الحَمّام ( حَمّام البُخار ) والمِياهِ المُعتدلة الحَرارة حتى لا يَنفعلَ عنها البَدن بلْ يَتلذذ بها فترَطِبهُ وتوسِّعُ مَسامّهُ، وبَعد الخروج مِن الحَمّام يَلزمُ العَليل الرّاحة قليلاً مَع شرب حَليب البَقر لِلَطافتهِ والانتظار حتى يَنهضم مَا شربهُ ويُعلمُ ذلكَ بحدوث الجُشاءِ وخِفّة الأحشاء، ثمّ يَعودُ المَريض إلى الحَمّام بَعد أربعِ ساعاتٍ ويُمرّخُ بَعد خروجهُ مِنهُ بالأدهانِ بغرض حَقنِ ( حَبْسِ ) المَائيّة التي امتصّها البَدن ثمّ يُسقى حَليب البَقر مَرّة أخرى ثمّ يُطعَمُ خبزاً ( عُجنَ بالخمير والملح وأحكم خبزهُ في التنور ) مَع أجنحة الطيور الخفيفة اللحم والإكثار مِن تناولِ الأطعِمة الرّطبة السّريعة الإنهضام مِثل القطائف ( على أن يكونَ المِقدارَ المُتناولِ لا يُسبّبُ الثقلَ والتمَدّد ) ويَمتنعُ المَريضُ عن شربِ الماءِ الشّديدِ البُرودةِ أو تناول الوَجبة التالية قبلَ انهضام الأولى. ويَستمرّ هذا التدبيرُ أيّاماً حتى تنتعِشَ القوَى قليلاً فيُزادُ لهُ في مِقدارِ الغِذاءِ والرّياضة والدّلكِ والحَمّام، فإذا قاربَ العَليلُ الصِّحة قـُطِعَ عنهُ الحَليب وبَدأ في تناولِ الأغذيةِ المُنمّيةِ للقوّة مِثل الكوَارِع ولحُوم الطيُور.

بـعـض طـرق الـعِـلاجـات الـسّـريـعـة لـلـمَـعِـدة:
-------------------------------------------
1- تـقـويـة الـمَـعِـدة وإذهـاب ضـعـفِـهـا:
تناولُ البَلح - البُندق - مُربّى الجَزَر - الخبز المَعمُول بالنخالة - الخرّوب - خُشاف السّفرْجَل - مُربّى القرْع - الزّيتون الأخضَر مَع الملح والحوامِض - الكمّثرى - الرُمّان الحامِض - العَنبَر، أو سَفّ مَسحوق بذر الكزبرة مَع الكمّون والسُمّاق، أو شرب مَاء الوَرد - مَاء عَصير الليمون المَمزوج بالملح - مَاء عَصير الأترجّ - مَاء طبيخ بذر الكرَفس مَع الزّعفران - مّاء طبيخ القرُنفل - مّاء طبيخ بذر الشبت.


2- إصـلاح الـمَـعِـدة:
تناولُ التفاح.

3- تـنـقـيـة الـمَـعِـدة:
تناولُ المشمش مَع العَسل، أو شرب مَاء طبيخ بذر الفِجل - مَاء طبيخ المَحلب.

4- شـدّ الـمَـعِـدة:
تناولُ البَلح، أو شرب مَاء طبيخ الحَبَق ( يُعرفُ بالنعناع الحَسَاوِي ).

5- إنـعـاشُ قـوَى الـمَـعِـدة:
شربُ مَحلول الزّعفران.

6- حِـفـظ حَـرارة الـمَـعِـدة الـغـرِيـزيّـة:
تناولُ المِصْطكى ( تعرفُ حاليًا بالمِسْتكَة وهيَ تستعملُ غالباً كـعِـلـْـكَـة أو كبَخُورٍ ذِي رَائحةٍ طيبة ).

7- إذهـابُ عُـفـونـات الـمَـعِـدة:
تناولُ الشمَندر ( البَنجر )، أو شربُ مَاء عَصير الليمون المَمزوج بالملح.

8- إذهـابُ أوجـاع ( آلام ) الـمَـعِـدة:
تناولُ العَسل - الصِّبْر - الحُمّيض، أو شربُ مَاء طبيخ النّعنع - مَاء طبيخ الحَبق - مَاء طبيخ النّمّام.

9- إذهـابُ خـمَـل الـمَـعِـدة:
شربُ عَصير الرُمّان - مَاء طبيخ القرُنفل.

10- إذهـابُ سُـدَدُ الـمَـعِـدة:
شربُ مَحلول الصِّبْر أو بَلعُ قطعةٍ مِنهُ ( بحجم حَبّة الحُمّص ) وذلكَ لمَرّةٍ واحِدةٍ كلّ سَبعة أيّام لأنّ كثرة تناوله ضارّ بالمَعِدة.

11- إذهـابُ حَـرارة الـمَـعِـدة:
تناولُ القثاء أو الرِّجْلة.

12- إذهـابُ بَـرد الـمَـعِـدة:
تناولُ الرّطب - مَسحوق الزّنجبيل - الكمّون بالخلّ - النانخة بالعَسل، أو شربُ مَاء طبيخ بذر الكرَفس - مَاء طبيخ الهيل.

13- تـجـفـيـف رُطـوبـات الـمَـعِـدة:
تناولُ الجَزَر - اللوز الحلو ( البَجَلِيّ ) - الزّنجبيل.

كيفية تطويل الشعر وتنعيمه وتقويته وحمايته من التقصف من تذكرة داوود


هذة الوصفة تفيد فى
 منع تقصف الشعر بالاعشاب
 وعلاج الشيب وتطويل الشعر
وتحسين خصائص الشعر فى المقام الاول

كوب من زيت الكتان
كوب من عسل النحل
ربع كوب من عصير الليمون
ثلاث حبات ثوم مفرومين





تخلط المقادير السابقه خلطا جيدا وتحفظ
 ويتناول منها مقدار ملعقة ثلاث مرات يوميا 
حتى يصبح الشعر قويا وناعما 
ويزول منه التقصف


أعشاب من كتب الطب القديمة والتراث العربى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

يعتبر التداوى بالاعشاب من الظواهر العريقة فى شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان، وكان الاطباء



العرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من




التداوى من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي.....


ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات

مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبى للطب الاسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم

مع انتشار الاسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة...

وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصادية

هائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على

ذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالك

ما تحويه اسواق العطارين من الاعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم،

وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار،

وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى..........


وقد وردت الكثير من الاحاديث الشريفة عن الاعشاب ومثال على ذالك قول النبي صلى الله عليه وسلم

( عليكم بأربع، فإن فيهن شفاء من كل داء الا السام( الموت) ، السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء)..

ويعتبر العرب اول من اسس مذاخر الادوية او الصيدليات فى بغداد، وهم اول من استخدم الكحول لاذابة

المواد الغير قابلة للذوبان فى الماء، واول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبة

البركة فى التداوى، واول من اماطوا اللثام عن كثير من اسرار هذه الاعشاب الطبية، واصبحت حقائق

فى العلوم والتكنولوجيا.........

وهذه مقدمة بسيطة عن اهمية التداوى بالاعشاب والنباتات عند العرب القدماء.....






يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"




يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )) . وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى ((

نصائح عامة

افضل طريقة ووقت لتناول الطعام حين يجوع الانسان وليس على شبع



صيام يوم الاثنين والخميس او ثلاثة ايام من كل شهر افضل وسيلة علاجية ووقائية لجسم الانسان

غض البصر عن ماحرم الله تعالى حفاظ على التقوى وطاقات الانسان المناعية والوقائية وقدرة الجسم على الاستمرار قويا حتى الشيخوخة

شرب الماء مصا وليس عباً بوضع الجلوس افضل طرق شرب الماء وأصحها

استعمال السواك مطهرة ومرضاة لله تعالى ووقاية ولعلاج الفم والاسنان

الحركات التي يقوم بها الانسان يوميا خلال اداء الصلوات اكبر علاج لفقرات الظهر وبها فوائد عديدة

العسل ينظم حركة التنفس وينفع المصابين بفقر الدم والشيخوخة ويستعمل في كثير من العلاجات .

الخبز غذاء ممتاز لا غنى للأنسان عنه واول طرق الاستفادة منه هي أن يمضغ الخبز مضغاً جيداً كما أن الخبز الجاف اسهل هضماً من الخبز الطازج . لذا نحمص الخبز ليسهل هضمه .

عند الحاجة يمزج دقيق الشعير مع دقيق القمح فيكون غذاء ممتازا غير أن طعمه ليس مقبولاً كالخبز المصنوع من القمح .

توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة . لزيادة أفراز الحليب وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن . لعلاج الصدر . وضعف البائة , والحلق . والسعال . والربو.

البرغل لا يسبب السمنة . كما أنه يهضم جيداً إذا كانت المعدة قوية أما أن وجد ضعف في المعدة فيجب الاقلال من تناوله .

ولتعاطي الحليب بشكل أفضل يستحسن أن يؤخذ عند الصباح مع أضافة قليل من البن أو الكاكاو إليه أو الشاي وهو غذاء مثالي للطلاب والمشتغلين بعقولهم وله صلة وثيقة بقوة الرجال الجنسية ويتناوله الرياضيون والعمال .

الزبدة بتماسها مع الأكسجين أي مع الهواء تتغير بعض خواصها , لذا يجب حفظها في رقائق من الألمنيوم ووضعها في البراد .

أكثر أنواع الحليب شيوعاً واقلها كلفة هو حليب البقر وهو اخف حليب على المعدة بالنسبة للأطفال وللناقهين . يستخرج الحليب . اللبن والزبدة والجبن .

للجبن أنواع كثيرة منها الطري والمطبوخ . والمتخمر : فالجبن الطري يتم الحصول عليه باضافة ( المنفحة ) إلى الحليب , ثم تبر جرارته فيتخثر , ثم يعصر ويصب في قوالب ويؤكل نيئاً بعد أضافة الملح اليه .

أما الجبن المطبوخ فتضاف ( المنفحة ) إلى الحليب الفاتر ويسخن مرة أخرى لدرجة 60 ثم يعصر وبضب في قوالب ويسمى ( القشوان أو الرومي ) أو الفرويير) .

أما الجبن المختمر ويتم الحصول عليه بترك الجبن الطري بعد فصله من مصله حتى يتخمر وويتعفن منه ويستخرج ( الشنكاليش ) الذي يكثر استعماله في بلادنا

تعتبر الزبدوة أفضل من السمن النباتي كمادة دهنية حيوانية نطراً لأحتوائها على الفتيامن ( آ)

يمتاز لحم الطيور قبل كل شيء برقته لأنه يحتوي على انسجة عضلية مرنة يسهل تفتيتها لأنها خالية من ذلك الغلاف القاسي الذي يلف العضلات والذي نراه في لحم الماشية . ينتد عن ذلك تسهيل مهمة مضغه وهضمه .

الدجاج يؤكل عندما يكون فتياص أي في سن 8 ـ 10 شهر

في الطيورمجموعة فيتامينات ( ب ـ ب ب ) أول ما يوصف علاجاً للمرضى وللناقهين .

يؤخذ الدجاج مشويا لسهولة هضمه . يدخل في عدة أنواع من الطهي ليستفاد من شحمه وخاصة في الحساء .

تزيد حالات الصداع النصفي بتقدم السن

يحدث الصداع نتيجة أمراض عضوية ولا شأن له بالأسباب النفسية

الأرق يسبب الإجهاد

التفاح : فاكهة مرطبة وسهلة للأمعاء . مفيد في الأمراض الالتهابية الحادة ؛ يخفف من ألام الحمىً ؛ ومفيد للكبد والكليتين والمثانة ؛ إذا يسهل عملها ؛ ويهدئ السعال ؛ ويسهل افراز البلغم . وهو من أغنى الفواكه بالفيتامينات والمثل الشعبي يقول : خذ تفاحة باليوم تبعد المرض عنك دوم. يحتوي على الفيتامينات (أـ ب1 ـ ب2 ـ ث ) وللتفاح عدة وصفات طبية يعالج بها.

خل التفاح وعلاجاته وصنعه : يغسل التفاح جيداً بالماء ؛ ثم يقطع إلى قطع متوسط الحجم ؛ ويعبأ في آنية من الفخار ؛ أو مرطبان من البلاستيك ؛ وتغطى الأنية بقطعة من القماش ؛ وتحفظ في مكان دافئ . لمدة خمسة واربعين يوماً حيث يختمر ؛ بعده ويعصر ويعبأ في قناني من الزجاج ويختم .
التين غني بالفيتامينات (أ ـ ب ـ ث ) ويحتوي على نسبة علية من المواد المعدنية كالحديد والكلس والنحاس وهي بانية للجسم ومولدة للدم . يوصف التين في عدة علاجات

البرتقال : للبرتقال فوائد كثيرة ؛ وهو يحتوي على عناصر غذائية من السكر ؛ والحديد ؛ والفوسفور ؛ وعلى الفيتامينات (ب1؛ ب2 ) وهو غني بالفتيامين (ث) الذي يساعد على تثبيت الكلس في العظام .

الكرز: الكرز يحتوي على نسبة من الفيتامين (ث) ويوصف في علاج بعض الأمراض

البرتقال مساعد على الهضم ؛ ويعتبر مشهياً إذا تناوله الانسان قبل الطعام ؛ ولعصير البرتقال اثر فعال في حالات النزف ؛ وفي وقف اقياء الحمل.

من المستحسن اكل البرتقال ؛ وليس شرب عصيره عند المرضى . يوصف البرتقال في عدة حالات

ليمون : له قدرة على ترميم الأنسجة ؛ فهو غنى بالفيتامينات ( أ ـ ب2 ـ ب2 ـ ب ب ) وبالمعادن كالحديد والكلس . والبوتاس . والفوسفور . والكربوهدرائيات والبروتين . وهو غني ايضا بالفيتامين (ث) كما يؤخذ شرابه.

العنب : من اغنى الفواكه بالفيتامينات ؛ وله دور فعال في بناء الجسم . وتقويته وترميم انسجته ؛ وعلاج الكثير من امراضه . يحتوي على الفيتامينات ( أ ـ ب ـ ث) والمعادن من البوتاس والكلس والصودا والماغنزيا وحامض الحديد الكلس والسيليس وحامض الفوسفور .

الموز: فاكهة مغذية غنية بمواد الفحم ؛ التي تعطي الجسم الطاقة الحرارية ؛ وكلما نضج الموز تحولة جزء كبير من نشائه سكر يحتوي الموز على الفيتامينات ( ث ـ ب ـ ب2 ـ ب6 ـ ب12 ـ أ ـ د ـ و ) . أن وجبة منالخبز الموز الحليب تحتوي على جيمع العناصر اللازمة لنمو الأنسان .

البطيخ الأصفر : هو شقيق البطخ الأحمر . ولكنه اكثر فائدة منه نظر الغناه النسبي بالبروتينات والفيتامينات , يحتوي على الفيتامينات ( ث ـ ب2 ـ ) وعلى المعادن كالكبريت ؛ الفوسفور . والكلور والصودا . والبوتاس والمانيزا والكلس . والحديد والنحاس .

التمر : هو أول غذاء رئيسي لسكان الصحراء ؛ لكونه غذاء كاملاً وغني بالمعادن والفيتامينات ( ب1 ـ ب2ـ ب ب ـ ) وهو غني بالفوسفور ؛ إذ إن هذه المواد تقوي الأعصاب وتلين الأوعية الدموية ؛ وترطب الأمعاء .

الخضار : بمجموعها متكاملة من مصادر الغذاء . فكل زمرة منه مختص بمقادير معينة من الفيتامينات او الأملاح او المواد الإخرى من المعادن . اما إذا أردنا نستفيد من الخضار فيجب ان نضع برامجاً لها لحاجات الجسم منها ومقاديرها للغذاء

الجزر : يعد غذاء ودواء في آن واحد لما يحتوي من مقادير كثيرة من الفيتامينات .وهو غني بالفيتامينات (أ ـ ث ـ د ـ و ـ ب ب ) وعلى المعادن كالكبريت والفوسفور والكلور والصوديوم . والبوتاس . والمنغنيزم . والكالسيوم . والحديد.

البندورة: تؤكل نيئة مطبوخة . وشراباً وهي غنية بالفيتامينات ( آ ـ ث ـ ب1 ب2 ) تحتوي البندورة على الفوسوفور والحديد والأملاح .

يستفاد من البندورة للروماتيزم والرمل البولية . وحصيات الكلى . والمثاني والتهاب المفاصل . للعفنات المعوية . عسر الهضم . فهي تساعد على طرح الفضلات . وومكافحة الأمساك إذ اخذت قشورها . اما المسحلب . وهي المادة التي تقطس البندورة . تساعد على تأمين عملية الأنزلاق المعوي . إذا ترطب المعدة . تسهل مرور الكتل البرازي. أما عصيرها فهو دمها وهذا سهل الامتصاص يدخل الدورة الدموية عاملا أهم العناصر اللازمة للترميم .

إذا أردنا أن نتناول سلطة غنية بالبندورة . فيجب الا نضيف لها الليمون والخل . بل نكتفي بالزيت بدون الملح ويضاف اليه من الثوم والبصل

الخرشوف ( ارضي شوكي ) خرشوف من انواع الخضار الحاوية على الفيتامينات ( آ ـ ب ) والأملاح الغذائية كالمنغنيز والفوسفور

الهليون: يؤكل مسلوقاً , فيعتبرمحركاً للشهية قبل الطعام وهو منظم لحركة القلب ويقاوم التعب .

الفجل : من انواع الخضار التي تحتوي على الفيتامينات (آ ـ ث ) وعلى الحديد والكالسيوم , وفاتح للشهية قبل الطعام ويساعد على الهضم . فهو مقو للعظام ومدر للبول .

البصل : يحتل مكانة يتميز بها عن الأغذية الباقية . كما أنه من النباتات القاتلة للجراثيم ويؤكل غالباً نيئاً

الثوم : يجتمع بخواصه مع البصل لكونه قاتل للجراثيم , اذ يدخل في اغلب الأطعمة يؤكل نيئاً ومطبوخاً ,وهو مقوي مثير للشهية ومطهر للأمعاء وطارد للديدان .

البقدونس : مسكن للألم . ويستعمل عصيره في حالة التهابات الكبد البسيطة والكلى وتقطير البول

السلق : ملين للامعاء ولذيذ

السبانخ : غذاء له قدرة كافية على التغذية . لوجود العناصر الحديدية في الورقة . ويحتوي ايضاَ علىالكبريت . والفوسفور . والكلور . الكلس . والنحاس . وهو غني بالفيتامينات ((أ ـ ق ـ ث )) . و يؤخذ نيئاً أو مطبوخاص في علاج امراض الصدر كما أن عصيره المحلى بالسكر يفيد في علاج اليرقان . والحصيات البولية . وعسر البول .

الخس : رمزاً للخصوبة والنمو ، وهو يحتوي على المواد الغذائية الكاملة . كالحديد والفوسفور . والكالسيوم .

الفول : الأخضر غذاء حسن وفاكهة لذيذة . وأما الفول اليابس فيكتسب قيمة غذائية كبيرى.

النعناع : يستفاد من النعناع في معالجة أمراض المعدة والتهابات الجهاز الهضمي . ضد الصداع . وهو حسن الطعم والرائحة في نفس الوقت . وهويدخل في الكثير من المستحضرات بسبب جودة طعمه وخاصيته (لتلطيف والتبريد) المتوفرة فيه .

البطاطا : تعتبر البطاطا من اغنى الأغذية بالقدرة الحرارية . نطراً لما تحتويه من النشاء والبروتين وهي تحتوي على معادن عديدة كالحديد والكلس والبوتاس وعلى فيتامينات ( ث ـ ب آ )

الكمأة : تعتبر الكماة نوعاً من الفطور وهي تنو في باطن الأرض . فلا ورق لها ولا جذع \وتحتوي الكمأة على الفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم كما أنها غنية الفيتامين ( ب1 ـ ب2)

الجرجير : الجرجير نبات يحتوي على مادة خردلية ومواد مًرة مع فيتامين ( ث) ويحتوي على اليود والكبريت والحديد .

وله قيمة غذائية لما يحتويه من الفيتامينات ( ث) وهو كالقهوة منبه دون ان يكون له اثر عكسي على القلب والأعصاب .

بذر الخلة : ان بذور الخلة تستعمل لمعالجة خناق الصدر والنوبات القلبية ولتخفيف آلام الكلى والكبد وتوسعة مجاري المثانة والحالب لتساعد على التخلص من الحصى والرمل

الختمية : الختمية هي مجموعة من الأزهار التي يقبل الناس على اقتنائها واستعمالها في الشرب كما في شرب الشاي ومن خواصها تليين الامعاء.

العناب : العناب هواحد الثمار التي تمثل البلح والتين في خصائصه وصفاته يوصف كعلاج حالة الأصابة بالسعال وضيق التنفس .
الزيزفون :الزيزفون شجرة غنية عن كل تعريف . فهي تمتاز بشذاها وعطرها الذي يبعث البهجة في النفوس .

السماق : السماق شجرة تزرع بكثرة في بلادنا وفي عدد كبير من البلدان . وتشبه حباته حبات العدس وأكبر قليلاً . ويقطف في موسم الخريف بشرط قبل هطول الأمطار . لئلا يفقد حموضته .

الهند شعيري : الهندي شعيري يكثر وجوده في الهند وثمره ذو نواة على شكل بيضوي قشور تغلفه وحجمه كحجم حبة الزيتون الصغيرة وهو مسهل ومنقي جيد للامعاء.

العِرْقٌسٌوس : العرقسوس نبات ينمو بكثرة في الأراضي الجرداء دون رعاية أو عناية . تقتلع جذور هذا النبات من الأرض . تترك اكوماً لتخمر قليلاً ليزداد لونه اصفراراً ثم تنظف من التراب العالقة بها وتصدر إلى الأسواق.

الزعرور : تعمل ازهار وثمار الزعرور لتقوية القلب وتهدئة هيجان الشرايين

الكمون : يستفاد من الكمون في الغذاء لاثارة الشهية ولمعالجة التشنج وفي طرد الغازات

الزعتر : يعتبر الزعتر من اهم الأغذية الصباحية التي تؤخذ في بلادنا ؛ وهو مضاد للتخمرات المعدية والمعوية . ويؤخذ مضافاً إليه الزيت أو بالعسل .

اليانسون : يستعمل اليانسون لاعداد انواع كثيرة من الحلويات الشهية كما يدخل بصورة رئيسية في صنع المشروبات الكحولية وخاصة ( العرق )
البعيثران : تستعمل اوراقه في علاج الام الحنجرة ( غرغرة ) بحيث يحضر ملعقة من العبيتران ويضاف إلى كوب ونصف من الماء ويغلي على النار ويبرد ويصفى ويعمل به غرغرة

الشمرة : الشمرة نبات معطر يدخل في صنع العجية بمقدار غرام واحد ليكسب الطعام مذاقاً طيباً .

أوراق الغار: ان مغلي اوراق الغار منشط للصحة الكبد

كبش القرنفل : يوصف كبش القرنفل لتطيهر الجروح وتخفيف الالآم

الخردل : يستفاد من بذور الخردل في تخفيف الضغط . ويستعمل مطحونه كلصقة لتخفيف آلام واحتقان الدم واحتقان الرئتين . وتوضع اللصقة على الجسم فتخمرها . وتقضي على الاحتقان .

البابونج : البابونج نبات جميل الشكل وينمو في الحقول والبراري؛ وزهرة البابونج ذات لون ابيض في قمتها راس اصفر اللون . ولها رائحة مميزة .

البنفسج : تستعمل ازهار البنفسج المجففة عوضاً عن الشاي ؛ يسكب على الأزهار كمية من الماء المغلي .ثم يحلى بالسكر ويؤخذ شراباً لذيذاً ومفيداً

الخبيزة : تخزن ازهار الخبيزة بعد تجفيفها وتستعمل كمنقه لبعض الحالات المرضية .

حشيشة القطة :يغلى من حشيشة القطة مقدار ملعقة قهوة صغيرة في كوب ونصف من الماء . وتؤخذ صباحاً ومساءً بعد الأكل بساعة لمدة خمسة أيام وذلك لمعالجة القلب وتوتر الأعصاب . وتهدئة الأعصاب وكمنوم , يؤخذ مغلي حشيشة القطة في نصف كوب عند المساء بعد الأكل

المحلب : يستعمل المحلب مسحوقاً في تراكيب الحلويات لأعطائها نكهة لذيذة وخاصة مع الكعك .

العقص : يستفاد من العفص لعلاج القروح والاسهال المزمن . وتأكل الأسنان

القنطريطون : يوصف القنطرون كعلاج للملاريا ومشهياً :

القطران : يوصف القطران كعلاج ضد الجرب . والقمل والصيبن . وتدهن به الحيوانات اذ يقتل جميع الميكروبات عن اجسامها .

الحلبة : الحلبة زهيدة الثمن . كبيرة الفائدة من حيث انها تثمن بقيمة الذهب لما لها من خواص علاجية نافعة . وهي غنية بالبروتينات والنشا والفوسفور . وهي تماثل زيت كبد السمك . ويستعملها عامة الشعب .

توصف الحلبة للمرضعات بعد الوضع مباشرة . لزيادة أفراز الحليب وللذين يشكون من قلة الشهية وفقر الدم وللنحلاء وتمزج الحلبة بالعسل للمصابين بالأمساك المزمن . لعلاج الصدر . والحلق . والسعال . والربو. والضعف الجنسي .

البندق : البندق بالفيتامينات (أ ـ ب ) والمعادن كالحديد والفوسفور والكلس .

الجوز : الجوز غني بالفيتامينات ( أ ـ ب ) يوصف زيت الجوز للأمراض الجلدية وللمصابين بالسكري .

زيت الخروع : يستفاد من زيت الخروع لمعالجة عدة امراض وقروح جلدية منها ( الثالول) وذلك بدلك الثالول 20 مرة في الصباح ومثلها في المساء حتى يدخل الزيت إلى داخل الثالول لمدة ثلاث أسابيع .

زيت الذرة : يستعمل زيت الذرة لمعالجة الرشح والربو , بأخذ ملعقة كبيرة منه كل وجبة طعام .

الشوفان : يستعمل مغلي قش الشوفان المحلي بالسكر كدواء ضد الارق . مهدي للسعال العنيف ز والسعال الديكي ز والتهابات الكبد ؛ والمرارة والمغص الكلوي . كما يفيد في تسكين نوبات الحصة البولية .

الحمص : للحمص مكانة مرموقة على الموائد ز فهو يؤكل اخضراً ومطبوخاً و مسلوقاً ومسحوقاً . وهو يحتوي على المواد البروتينية المغذية .

الرز : يستعمل الرز في جميع البيوت فقيرها وغنيها لأنه رخيص الثمن . ويقدم مع جميع المأكل والخضراوات على اختلافها.

يحتوي الرز الابيض المقشور على البوتاس والصوديوم والكالسيوم والمنغنيز ,الحديد والقوسفور والكبريت والبود . ويحتوي الارز الاحمر على الفيتامينات (آ ـ ب ـ و )

القمح : القمح يعتبر من اقدم ماعرفه الانسان من الغذاء الذي لا غنى عنه لكل فرد لما يحتويه من مواد البوتاسيوم والصوديوم والمغنيزيوم والفسفور والحديد والكالسيوم والسليكون .

ان الخبز غذاء ممتاز لا غنى للأنسان عنه واول طرق الاستفادة منه هي أن نمضغ الخبز مضغاً جيداً كما أن الخبز الجاف اسهل هضماً من الخبز الطازج . لذا يفضل تحميص الخبز ليسهل هضمه .

الشعير:أن الشعير يماثل القمح بقدرته الغذائية غير أنه عسير الهضم لكثرة الالياف ويحتاج إلى معدة قوية وهضم جيد . يستفيد منه المجهدون والعماال والفتيان , يتميز عن القمح بما فيه من المواد المعدنية الهامة كالفوسفور والكلس والبوتاس.

عند الحاجة يمزج دقيق الشعير مع دقيق القمح فيكون غذاء ممتازا غير أن طعمه ليس مقبولاً كالخبز المصنوع من القمح .

يدخل الشعير في صنع الأشربة المشهورة ( كالبيرة )

الحليب :الحليب مغذي منشط بشكل جيد وهو مركب مواد دهنية واملاح معدنية وسكرية ومن الكلس والسوداديوم والحديد والفوسفور ومن الفيتامينات ( أ ـ ث) ولما كان الجسم بحاجة إلى كمية كبيرة من الكالسيوم فلا بد من تناول الحليب كميات كبيرة وبصورة معتدلة

ولتعاطي الحليب بشكل أفضل يستحسن أن يؤخذ عند الصباح مع أضافة قليل من البن أو الكاكاو إليه أو الشاي وهو غذاء مثالي لطلاب والمشتغلين بعقولهم وله صلة وثيقة بقوة الرجال الجنسية ويتناوله الرياضيون والعمال .

كما أن أكثر أنواع الحليب شيوعاً واقلها كلفة هو حليب البقر وهو اخف حليب على المعدة بالنسبة للأطفال وللناقهين . يستخرج الحليب . اللبن والزردة والجبن .

الزيت : يستخرج الزيت من عدة نباتات . منه زيت الزيتون . زيت القطن . زيت القستق . زيت دوار الشمس . زيت الذرة . زيت فول الصويا .

اللحوم : عنصر اساسي مغذ للجسم وغني بالأملاح المعدنية كفوسفات والباتاسيوم والصوديوم والكلس والمانيزا والكلور والحديد وهو عني بالمواد الزلالية والبوتينات

المقادم وهي (( الكاوارع))

السمك مصدر جيد من مصادر البروتين وهو يتفوق على اللحم من هذه الناحية

البيض

البيض غذاء رئيسي اغذية الأنسان ومفيد جداً وجميع عناصره قابلة للأمتصاص صهلة . وهو يعادل اللحم في قوة غذائية .

مح البيض يحتوي على الفيتامينات ( آ ـ ب ب ـ د ـ هـ واسهل انواع البيض هضماً هو النوع المسمى ( فيمبرشت) والنوع المسلوق اسهل هضمن من المقلي .

يدخل البيض في كثير من أنواع الكاتو والكيك .

يضاف إليه ماء الشرب المقدم إلى الدجاجة قليل من الخل فيكسبها مقوامة الأمراض ويزيد في نموها . وعندها يكون اشهر واطرى وينضج اللحم عند الطبخ بسرعةوسهولة .

النحافة قد تكون نتيجة عوامل وراثية

النزلة المعوية تصيب الكبار أكثر من الصغار

القلق يزيد من حموضة المعدة ويعمل على ضعف الشهية

يعالج ضعف الشهية بالبصل والثوم

زيادة الحموضة في المعدة بنسبة كبيرة تسبب القرحة

التهاب الكبد مرض غير معد

مادة الـ د.د.ت تسبب الإصابة بالكباد

التهاب الكبد يعطل وظائف الكبد

معجون الحرمل : يدق الحرمل ويطبخ في الزيت ثم يفطر المصاب بمقدار الجوز مدة سبعة أيام على الريق يشفى من الأمراض التالية :

وجع الركبة والساقين ـ وجع اليدين والرجلين - وجع البواسير - نفخ البطن .

معجون الثوم :

هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين . ينفع في تقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين . ينقي البلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل

طريقة :

خذ الثوم وقشره وصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً .

تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة

يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر.

طبيخ بزر الكتان ( زريعة الكتان )

يطبخ بذرالكتان بعد غسله ودقه واستعماله كلبخة من الخارج للأمراض التالية :

تسكين الأم التهاب المعدة .تسكين ألم أسفل البطن . التهاب الغدة النكفية . التهاب الغذة اللمفاوية . الأمراض الجلدية المتقيحة. الدمامل والقروح الصلبة

ومن الدخل فأن الواظبه على شربه حتى الشفاء تفيد جيداً في الأمراض التالية : التهاب الجلد المخاطي وتسكين آلامه . ألام السعال الجافة والحد من نوبته آلام القرحة المعدة والمعوية . نوبات المغص الناتج عن حصاة في المرارة أوالكليتين , آلام التهاب الجهاز البولي من كليتين أو مثانة أو بروستات . قروح الأمعاء الغليظة ـ قروح التيفوئيد في الأمعاء .

الطريقة : يؤخذ من مسحوق بذر الكتان مقدار ملعقة كبيرة مع ربع لتر من الماء ويغلى لمدة ثلاث دقائق ثم يترك لمدة 10 دقائق . ويحرك كله ويشرب ساخناً مقدار كوبين في اليوم . كما يمكن تحليته بعسل أو سكر

محلول البنج والسيكران : يطبخ جزء من البنج مع ثلثه من الأفيون بالخل ويستعمل من الخارج دهنا للأمراض التالية :

النقرس ـ المفاصل ـ تسكين الصداع المزمن - عرق النسا ـ القروح ـ وجع المعدة ـ قطع النزيف ـ البواسير ـ الجرب ـ الصمم تقطيرأ ـ ورم العين ضماداً ـ وجع الأسنان غرغرة ـ عظم الخصيتين ـ قروح الرحم ـ

محلول بصل العنصل : يؤخذ 2 كيلو من بصل العنصل .وينقع في 7 ليترات من الخل ويترك 60 يوماً في الشمس مسدوداً سداً محكماً . وقبل خلطه يبشر إلى قطع صغيرة فهو يفيد أكلا ودهناً للأمراض التالية :

وجع الصدر ـ ضيق التنفس ـ الربو ـ البهر ـ الإعياء ـ الإستسقاء ـ الطحال ـ الحصى ـ عسر البول : ـ بول الدم ـ المفاصل ـ عرق النسا ـ النقرس ـ فتح السمع ـ أوجاع الأذن ـ أوجاع اللسان . الصداع . الشقيقة ـ البولنج ـ الباه ـ البلغم ـ النتونة ـ البخر اللثة ـ شد الأسنان ـ منع السموم . المعدة . اليرقان ـ جلاء البصر كحلا . تجفيف القروح أوجاع الرجلين . الشقوق . الحكة . البواسير .

محلول القراص ( الحريكة ) : تؤخذ جذور وسيقان أوراق وأزهار القريص مقدار 20 غراماُ في 60 غراماُ من الكحول النقي ويسد عليه في زجاجة محكمة ويترك في مكان حار لمدة 14 يوم وتستعمل هذا الصبغة مقدار ملعقة صغيرة في كوب صغير من الماء وتشرب كلصباح فإنها علاج لأمراض التالية :
فقر الدم ـ النزيف الداخلي في الرئة ـ القرحة المعدية والمعوية . والبواسير ـ الجهاز البولي ـ نزيف الرحم . تصلب الشرايين . ضغط الدم ـ اضطراب الهضم الإفراز البلغمي في الصدر . السعال المصحوب بقشع ـ مقص الكليتين والرمل والحصى ـ النقرس ـ الأنصابات المائية ( أوزيما ) الأمراض الجلدية كالحكة والإكزيما وغيرها ـ تنقية ـ تجديد شباب الجسم .
دهن الفيجن وصبغته :
يستعمل دهن الفيجن ( السذاب ) يأخذ جزء من أوراقه وملئها بجزئين من زيت الزيتون ويسد عليه في زجاجة محكمة ويوضع في الشمس مدة أسبوع بعد ذلك تصفى بقماش وتؤخذ وقت الحاجة أما صبغته . فيضاف إلى كل جزء من الفيجن خمسة أجزاء من الكحول المركز ويحكم في زجاجة مسدودة ويترك لمدة 15 يوماً في مكان دافيء مع خضها يومياً بعد المدة تصفى الصبغة وتعصر الأوراق التي بداخلها وتحفظ لوقت الحاجة .
شراب الفيجن
لتر من الماء في أوقية من الفيجن ( السذاب ) أذا كان غضا أفضل . وثلاثة اواق زيت زيتون . وثلاثة اواق شيرج وأوقية من حب الخردل وأوقية من حب الرشاد وأوقية من عاقر قرحا يطبخ الجميع في الماء ويصفى فهو مفيد وجيد إذا شرب بمقدار ملعقة كبيرة كل صباح . وذلك للأمراض التالية :
وجع المثانة والكلي والساقين وإدرار البول وتحليل الرياح .
أما وجع الظهر فيدهن به مع الشراب .
وفي وجع الإذن يقطر فيها بجانب الشرب .
وفي الصداع والصرع يقطر في الأنف بجانب الشرب
شراب البنفسج
تؤخذ كمية من أزهار البنفسج وتغمر بماء مغلي يغطيها . وتترك لمدة 7 ساعات لتتخمر . ثم يصفى هذا الماء ويعاد فوق النار ليغلى ويفرغ مرة أخرة على الأزهار التي كانت . ثم يترك 7 ساعات . وهكذا تجري هند العملية خمسة مرات .
وفي الخامسة تغلى مع الماء كمية من السكر بحيث يجعله مقبولاً في الحلاوة إلى أن يصبح لزجاً كالعسل .
هذا الشراب يحفظ في زجاجة محكمة السد وتعطي وقت العلاج مقدار ملعقة كبيرة في كوب من الماء .
شراب الثوم :
تغلى أربعة فصوص من الثوم المقشر من غير زيادة في كوب من الحليب وتحلى بالعسل أو السكر وتشرب صباحاً كل يوم حتى الشفاء من الأمراض التالية : قوة المناعة والحمية للجسم . نشاط الجسم ـ الوقاية من الأوبئة مثل التيفوئيد والكوليرا ـ الأمراض المعوية العفنية والزحار ـ الحد من الإصابات السرطانية . شلل الأطفال ـ وقاية المصابين بمرض السكري من المضاعفات كضعف الذاكرة وفقدان الحس في الأطراف . خفض ضغط الدم . تصلب الشرايين ـ الدوخة . الإمساك . الاضطرابات الناتجة عن التسمم بالنيكوتين لدى المدخنين . سقوط الأسنان المبكرة . الإسهالات المنتية ـ قتل الديدان المعوية . تطهير الأمعاء .
وقد تزول رائحة الثوم بأكل ورق شجر اوخضار او تفاحة أو شرب ملعقة من العسل بعد نصف ساعة من أكل الثوم .
شراب التفاح : إذا عصر التفاح وقطر ماؤه وسد عليه في زجاجات . فإنه يبقى على حالته من غير فساد وقد يفيد شرب كأسين منه للأمراض الآتية مع المواظبة عليه:
أمراض الأوعية والغدد اللمفاوية ـ تصلب الشرايين ـ داء النقرس ـ أمراض الكبد ـ فقر الدم عام ـ أمراض الجهاز البولي ـ أمراض الجلد ـ الروماتيزم ـ . الإعصاب
شراب شاي التفاح
يمكن أخذ قشور التفاح وتجفيفها وتقطيعها قطعاً صغيرة مثل الشاي . واستعمالها مشروب كالشاي تماماً وهذا مفيد جداً في الشتاء على الخصوص . وله منافع جمة أهمها أنه منعش ومنشط .
حمام الخردل : الحمام الخردلي الكلي تكون طريقته على الشكل التالي : تغلى 200 غرام من مسحوق بذور الخردل في لتر من الماء الفاتر حتى يصبح كالعجين وتضاف إلى مغطس في حمام ساخن درجته 37 درجة مئوية فيتمدد فيه المريض عشر دقائق أو خمسة عشر دقيقة أو حينما يشعر بحرقة في الجسم . يقوم حيناً ويغسل جسمه بالماء .
يكرر هذا الحمام الخردلي . فأنه مفيد جداً للأمراض التالية :
ضعف القلب ـ الأطفال الذين تبرد أجسامهم فجأة ويزرق لونهم أو يصفر ـ النقرس . عسر التنفس . فقدان الحس في الأصابع ـ التهاب الرئة ـ احتقان الصدر أحتقان الرأس الصداع الدوار التهاب اللوزتين وتضخمهما ـ ضيق امجاري الهوائية ـ أدرار الحيض المحتقن ـ ضعف الدورة الدموية فقدان الصوت .
الإحتياط من الوباء .
من أجل الاحتياط من الأوبئة الخطيرة المعدية . يستنشق القطران بين فينة واخرى .
معالجة السم : يعطى المصاب ما يقيء مثل مسحوق الخردل مع كوب من الماء الدافئ . العسل المذاب في كوب ماء دافء تضاف إليه ثلاث ملاعق من الشب المسحوق . بعدها , إعطاء سائل غذائي مثل بياض البيض . ثم يعطي مليناً مثل زيت الخروع :
السموم : يشرب العسل ساخناً مع دهن الورد . فإنه يفيد في السموم المأكولة أو نهش الهوام ويزاد في النهش دهن أماكنها .
السموم : يدهن مكان السم بالماء المطبوخ فيه الحلتيت . ويشرب منه مقدار نصف ملعقة . يفيد ذلك في كل نهش سامة . يواصل العالج حتى يبرأ.
لسع ولذغ الحشرات : لسع ولذع الحشرات ضع عجينة في الصودا والماء . أو كمادة فيها ماء النوشادر . وذلك بوضع الصودا أو النوشادر على مكان اللسعة أو اللدغة .
يفرك مكان اللسعة جيدأ بالبقدونس الإفرنجي . فإنه يفيد في أزالة آثارها .
لسعة ولذع الحشرات : تنزع أبرة الحشرة أولاً ثم يدهن مكانها بقطعة ليمون حامض .
لسع النحل : يدلك مكان السع بالثوم أو البصل أو ورق الحبق .
لسع البعوض : يدهن مكان بالثوم أو الكراث أو البقدونس .
نهش الهوام يطلى محل نهش الهوام بدار فلفل فهو جيد له
عضة الكلب الكلب : يطلى مكان العضة بماء البصل والملح والسذاب . مع تناول العسل وماء البصل أكلاً يستمر في ذلك حتى يبرأ
عضة الحيوان : عصير قليل من الليمون الحامض يضع حدا لعضة الحيوان والكلاب .
لذغة السموم الهوام : إذا طلي موضع اللذغة السامة بالقطران الممزوج بالملح يشفي من ساعته
تنقية الجسم من السموم : ملعقتان كبيرتان من الطرخشون يطبخان في كوبين من الماء . ويشرب واحد في الصباح والثاني في المساء فإن المصاب بالتسمم ينقي جسمه من تلك الشوائب بما فيها السوائل المتراكمة في الأنسجة من الإنصباب
أرتفاع درجة الحرارة : عند أرتفاع درجة الحرارة ينبغي أن يبقى المريض هادئاً ويجدر من لباسه في الحال حتى يمكنه أن يتنفس بحرية . بعد ذلك يستحم بماء فاتر فيه قليل من الخل . بعد أخذ كأس شاي أو عصير ليمون حامض .
أنخفاظ درجة الحرارة : يأكل المصاب البرتقال . والتوت والهندباء والثوم والكرفس والخرشوف . ا كلها ان توفرت أو بعضها :
من النباتات التي تعالج اضطرابات الحيض /الحزنبل والبصل والموز
يفيد في علاج الإفرازات المهبلية/ التين اكلا والبابونج غسوا
يعالج حالات الغثيان والقيء عند المرأة الحامل العفص,العرقسوس
من معالجات احتباس البول الكرفس والكمون والبقدونس وقشر الثوم
السبب الأساسي للضعف الجنسي اسباب وراثية وأسباب نفسية وأخطاء في علاج أمراض أخرى واسبا بمخالفة شرع الله تعالى من جماع على الدورة الشهرية وعدم غض البصر
حصوات الكلى عبارة عن حصوات من الرمل اوكرات متجمدة من الدم أو المخاط اوحصوات جيرية
أفضل علاج لإزالة حصوات الكلى بزر زيتون بني اسرائيل
فيتامين هـ 2الفيتامين الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد يشكل جيد
تتركز آلام مرض النقرس في الأطراف كلها
يحدث تصلب الشرايين نتيجة الإسراف في تناول المأكولات الدهنية
البرتقال والثوم يخفض مستوى الكوليسترول في الدم ويعالج مشاكل القلب والأوعية الدموية بنجاح
الثوم يعالج التهاب الأذن
يعالج التهاب الحنجرة العرقسوس
يسمى نزيف الأنف بـ الرعاف
يكون الجسم في قمة نشاطه في وقت بعد الفجر
من أمراض التهاب الكلى احمرار البول
مما يساهم في علاج التهاب الكلى الفوة و العرقسوس
مما يساهم في علاج التهاب المثانة الفوة و مستخلص البنفسج
هرمون النشاط في جسم الإنسان يسمى الكورتيزون
زيت خروع من الزيوت التي تنشط نمو الشعر
لعلاج التواء القدم أو الرسغ توضع كمادات ماء بارد
ان الاسم العربي للروماتيزم الشقيقة الرثية
السرطان عبارة عن زيادة كبيرة في تكاثر الخلية المصابة
مما يزيد من نشاط جهاز مناعة الجسم الحبة السوداء و الثوم
مستخلص القرنفل من النباتات التي تعالج آلام اللثة والأسنان
التهاب اللثة المزمن يعالج بالمضمضة بالقوابض مثل مغلي البلوط والعفص
التين من معالجات البواسير
تضخم البروستاتة يسبب صعوبة التبول وحكة بسيطة بالشرج وضعف بالانتصاب
من أفضل ما يعالج الدوسنتاريا الأميبية الثوم والشيح
دودة الإسكارس تعيش في الأمعاء الغليظة
سبب الزغطة تحرك البلعوم
تعالج حموضة المعدة بـالخس والكرات
يعالج عسر الهضم كثرة شرب الماء على الريق
من المواد التي تعالج القرحة الطحينة مخلوطة بمعقود التمر
الاسم الفصيح للصداع النصفي هوالشقيقة
من الفواكه التي تعالج الصداع النصفي الخوخ
الاسم الفصيح لالتهاب الكبد هو الكباد ويعالج بلحاء البلوط والصمغ العربي
ينتقل فيروس التهاب الكبد عن طريق عدة طرق منها الحقن الغير نظيفة وعدة طرق اخرى
الثآليل قد تكون نتيجة الإصابة بـ التهاب الكبد
من النباتات التي تعالج الربوالثوم
سمي السعال الديكي بهذا الاسم لأن المريض يخرج عند السعال صوتا يشبه صوت الديك
النزلة الشعبية سببها التهاب القصبة الهوائية
مشروب يعالج الإسهال اللبن والشاي
السبب الرئيسي للإصابة بالإمساك رداءة النظام الغذائي والاصابة بمرض في القولون
التين فاكهة تعالج الإمساك والإسهال معا
تناول أغذية فاسدة السبب الأساسي لحدوث الانتفاخ واصابة القولون
يعالج الانتفاخ بـ الليمون والكمون
الغذاء الطبيعي الوحيد الذي لا تتكاثر فيه أي جراثيم عسل النحل
الحيوان الذي يموت نتيجة الضرب بعصا أو حجر ونحوهما يحرم أكله ويسمى الموقوذة
يتخلص الجسم من إفرازا ته الضارة عن طريق والبول والبرازو العرق
يقضي علي قشرة الرأس الحناء
من الخضراوات التي تعالج الإجهاد البصري , الجزر
من أعراض الرمد الحبيبي الشعور بوجود حبيبات رملية تحت الجفون
القيلولة تكون بين صلاتي الظهر و العصر
السجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلي معدلاته الطبيعية في الجسم
إزالة أسباب القلق والتوتر تسبب كفاءة في عمل جهاز المناعة

الأنسولين الذي يحول السكر إلي مواد نشوية و دهنية يتم إفرازه عن طريق البنكرياس

الإنسان الصائم يحتاج أولا عند إفطاره إلى سكريات

يسمى مرض النقرس داء الملوك

الاستنجاء يقي الجهازين البولي والتناسلي من الأمراض التي تنتج عن تراكم الميكروبات والجراثيم

الاستنجاء يكون باليد اليسرى فقط

الاستنثار في الوضوء هو الدفع بالماء في الأنف

الفائدة الغذائية للبن تتمثل في أنه يحتوي على جميع المواد الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان ويحتوي على المواد النافعة فقط وهو دسم ومفيد للصغار والكبار

أفضل أنواع المياه على الإطلاق ماء زمزم

القثاء يساعد على التخلص من السمنة

أجود أنواع القثاء *الطويل الأملس *الممتلئ

ذكر الثوم في القرآن بلفظ الفوم

تعود رائحة الثوم النفاذة القوية إلى احتوائه على مركبات كبريتية

يتوافر الأراك بكثرة في الجزيرة العربية

تحتوي الجوافة على نسبة كبيرة من فيتامين ا و ج

من أسماء الفراولة فريز

من أسماء القمح الحنطة

من النباتات الطبية الشهيرة باليابان والصين منذ آلاف السنين الجنسنغ

يستخدم الصبار القنفذي في علاج أمراض الجهاز الهضمي

ذكر الموز في القرآن بلفظ الطلح

الموز يحمي الأسنان من التسوس

أهل المغرب يطلقون على الريحان اسم الحبق

أفضل ما في الزيتون الزيت المستخرج منه وأوراقه

من وظائف الكبد تنقية الجسم من السموم التي تدخله

التدليك بزيت الخروع يفيد في علاج التواء القدم أو الرسغ او الكدمات

عسر الهضم يزيد من آلام الروماتيزم

البرقوق والتفاح يستخدمان في علاج الروماتيزم

الأورام الحميدة مفيدة للجسم عكس الأورام السرطانية

مهمة الغدد الليمفاوية الدفاع عن الجسم ضد الغزو الميكروبي

مضغ البصل أو الثوم لمدة أربع دقائق كاف لقتل جميع الميكروبات التي توجد في الفم لدرجة التعقيم

الإقرازات المهبلية عند المرأة لا تنتقل إلى الرجل بطريقة العدوى

يعمل التمر والعسل وكف مريم , كمنبه لحركة الرحم وقوة انقباضه أثناء الولادة

دودة الإسكارس قد تخرج مع البراز كاملة يراها الإنسان

يوجد ميكروب الهتروفس الذي يصيب الأمعاء الدقيقة في الخضروات

من الممكن أن يصل طول الدودة الشريطية إلى 6 أمتار

الحليب المغلي مع فصوص الثوم تميت الديدان الموجودة في الأمعاء

قد تستمر الزغطة ملازمة للإنسان طوال أسابيع

البدانة نوعان غذائية وهرمونية

البصل والثوم يعالجان المغص

يعالج البصل كثيرا من الأمراض مثل الكتاركتا

البهاق عبارة عن بقع صغيرة ملونة تشبه السمسم تنتشر في الوجه

قد يظهر حب الشباب على الظهر والصدر والوجه

الثوم والزعتر يعالج آثار لدغة الحشرات

الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة ليست مرضا في حد ذاتها إنما قناع لأمراض أخرى عديدة

العامل النفسي قد يكون السبب في الإصابة باعراض الربو

يستخدم زيت الريحان في علاج الربو والسعال الديكي

منقوع براعم شجرة الصفصاف يعالج النزلة الشعبية

نزلة البرد أقل حدة من الأنفلونزا

الجوافة والبرتقال والليمون تعالج نزلات البرد بكفاءة

الثوم يحمي من الإصابة بالأنفلونزا

الإجهاد العصبي والتوتر النفسي أحد مسببات الإسهال

غاز المستنقعات أو المناجم من الغازات التي يتكون منها الانتفاخ

يوجد ميكروب البوتيولزم الذي يسبب الوفاة المفاجئة في المبيدات الحشرية

كمية النيكوتين الموجودة في 20 سيجارة تكفي لقتل الإنسان

مرض الإيدز يدمر الجهاز المناعي للإنسان

يأمر الإسلام الرجل أن يتجمل لزوجته كما يجب أن تتجمل هي له

يحرم على الرجل الجماع فترة حيض زوجته

الشرع الإسلامي هو أول شرع في التاريخ يبيح تعدد الزوجات

زيت الزيتون يعالج تساقط الشعر

وجود الصئبان وقشرة الرأس دليلا على الإصابة بقمل الرأس

الحنا تعالج قمل الرأس

التمر يحافظ على النظر و يقوي الأعصاب البصرية

يعالج الإصبع الداحس بأن يوضع رأس الإصبع في حبة ليمون مفتوحة

يستخدم زيت الخروع في معالجة الثآليل

الدمامل عبارة عن خراريج صغيرة

يميز النحل بين الأزهار النافعة الطيبة وبين الأزهار عديمة النفع أو السامة

يحول النحل سكر القصب (ليفيلوز ودكستروز) إلى سكر الفواكه (سكاروز)

يساعد عسل النحل على سرعة التئام الجروح

تؤدي زيادة نسبة الكحول في الجسم إلى ضعف نبضات القلب

كرات الدم الحمراء هي المسئولة عن حمل الأكسجين لخلايا الجسم وطرد ثاني أكسيد الكربون

فيتامين أ هو أهم الفيتامينات للعين

الضوضاء وارتفاع الأصوات تؤثر بالسلب على الأذن والاعصاب

المشي المنتظم ينشط الغدد ويخلص الجسم من كثير من الشحوم والدهون

جلسة التشهد هي أفضل وضع مريح للمعدة أثناء تناول الطعام

تكتسب السيجارة اللون الأسود الداكن بسبب إضافة مادة القطران

من أعراض التهاب المثانة ارتفاع درجة الحرارة

التمر والتفاح يعالجان الضعف الجنسي

الكركديه والكمثرى والثوم تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم

الخمور تزيد من فرص الإصابة بالنقرس

الموز والفراولة يساعدان في علاج النقرس

تصلب الشرايين يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وحدوث الجلطات الدموية

إهمال علاج التهاب الأذن قد يؤدي إلى انتشار الالتهاب إلى المخ ثم الوفاة

الصراخ المستمر يصيب الحلق بالالتهاب

التهاب الحنجرة يكون مصحوبا دائما بالتهاب في الأنف أو الزور

ارتفاع ضغط الدم يؤدي أحيانا إلى حدوث نزيف بالأنف

مواقيت الصلاة تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم

وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في اتجاه الجاذبية الأرضية

يندر أن يصاب المحافظ على الصلاة بمرض دوالي الساقين

الراحة تجعل العظام في حالة مناعة أقوى

الصلاة تعمل على تجدد سريان التيار الكهربائي في العظام

الصلاة تعمل كمزيل طبيعي للتوتر

ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد يخفف التوتر لأنه يعمل على تنظيم التنفس

الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية وذلك بزيادة نسبة الماء في الدم

الصيام يقلل من نسبة الكولستيرول في الدم ويقي من جلطة القلب والمخ

ليس هناك علاج حاسم لآلام المفاصل سوى الصيام

لاينصح بالاغتسال بالماء البارد بعد الطعام مباشرة

المضمضة تقوي عضلات الوجه

لا ينصح بتناول اللبن مع الأطعمة البروتينية القوية

يحتوي اللبن على جميع الفيتامينات

يفقد اللبن جزءا من قيمته الغذائية إذا أضيف إلى البرتقال

يفضل شرب الماء عقب تناول الطعام

ليس جميع أنواع الآبار يمكن الشرب من مائها

أهم الأيام في الرضاعة أول يومين لاحتواء لبن الأم فيهما على الأجسام المضادة للأمراض والبكتريا

تساعد الرضاعة الطبيعية في عودة الرحم إلى حالته الطبيعية بسرعة

نقص الفسفور في الجسم يسبب إجهادا ذهنيا ويقلل القدرة على التركيز

يحتوي اللحم على الأحماض الأمينية الأساسية التي تتكون منها أنسجة الجسم وعضلاته

القثاء يزيد من قدرة الجسم على التخلص من الماء الزائد عن الحاجة

استنشاق بخار الماء المغلي بالقرفة طارد للبلغم

يستخدم القطران لعلاج الجرب

تساعد الحلبة على إدرار اللبن عند المرضع

يستخدم الحبهان كمنبه للقلب

الحمص سهل الهضم منصح يقوي البائة

الليمون المغلي يفيد في النحافة

لا يتجاوز طول شجرة الجميز عشرة أمتار

تستعمل أوراق الجوز في علاج داء الخنازير

طول شجرة الزان يتراوح من 35 إلى 40 مترا

يحتوي الكاكاو على نسبة 20% دهون

يمنع استخدام نبات أفسنتين الماء أثناء الحمل أو الإرضاع

ينتمي نبات البنج إلى فصيلة الباذنجانيات

كثرة السحلب تصيب بالإسهال وخاصة عند الأطفال

يستخدم الصبار في الإسعاف الأولى للحروق والجروح

ينصح الذين يقومون بأعمال ذهنية باستخدام الفستق كغذاء

الينسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن

كثرة تناول القهوة مضر لمرضى القلب والنقرس

الشعير مفيد في الحفاظ على صحة الجهاز البولي

يفيد الريحان في علاج التشنج

شجرة الزيتون شجرة دائمة الخضرة وقد تبقى قرونا عديدة

الإفراط في أكل العنب يصيب بالعشى الليلي

يحتوي العنب على نسبة كبيرة من الأملاح منها الفسفور

أكل الرطب يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

الرطب مفيد جدا للحامل والمرضع

لا يؤكل الرطب عند الانهماك في عمل ذهني لاحتوائه على مادة منومة

الإكثار من تناول الخردل يهيج المعدة ويثير القيء

يعمر شجر النبق (السدر) فترات زمنية طويلة

يمكن التخلص من رائحة الثوم بأكل النعناع أو عسل النحل أو التفاح الطازج

الثوم يحمي من الإصابة بالأنفلونزا

يؤدي الإفراط في تناول الثوم إلى اضطراب ضغط الدم

تعالج نخالة القمح العديد من الأمراض

يساعد الموز على خفض ضغط الدم

التين يعالج الإسهال

يستخدم الزنجبيل في علاج النقرس

يستخدم الرمان في علاج الإسهال والبواسير

يعالج عصير الرمان حالات الرشح والزكام

العدس يقوي الأعصاب ويعالج فقر الدم عند الأطفال

الزيوت الطيارة الموجودة في البصل لها تأثير قاتل لكثير من الميكروبات الضارة

يؤثر أكل البصل ايجابياعلى القدرة الجنسية

أكل الخبز مع نخالة القمح أفضل من أكله بلا نخالة

ينصح بأكل البطيخ وسط الطعام لا بين الوجبات

الكرنب يفيد في علاج الأمراض الجلدية

للتفاح ثلاثة أنواع: حلو، ومر، وحامض

الخوخ يعالج الإسهال

تستخدم أوراق البرقوق في علاج الجروح والنزيف نظرا لاحتوائها على مواد قابضة للأوعية الدموية
تحذير

احذروا هذه الأعشاب فهي تسبب سرطان وتليف الكبد عافانا الله واياكم.عند سماعكم لأي من هذه الأعشاب تجنبوا استعمالها واحذروها وهي: ـ النسفيتون comfeny



ـ حشيشة السعال caltsfoot

ـ الساسا فراس sassafras

ـ سلع البقر sencio hadinsis

ـ رجل الغراب senecio glaucus

ـ كعض Kleinia pendula

ـ رضع أو أدخير Kleinia odona

ـ شاي الأدغال senecio vulgasis

ـ الزرادند Azisto lochia 

سلع البقر : عشب حولي يبلغ ارتفاعه 120سم جزؤه السفلي مشوك
والجزء العلوي أملس والاوراق قاسيه ومتطاوله ، وحوافها مشوكه الازهار صفراء والثمار مضغوطه وصغيره ويحتوي كل اجزاء النبات على عصاره لبنيه
يحتوى النبات على مواد سامه أهمها : لاكتوسين ولا كتوسيرين ولاكتوبيكرين
النبات له تاثير منوم ومسكن للسعال ويستعاض به عن الافيون
رجل الغراب :
عشب حولي طوله 40سم سيقانه رفيعه ومنطبقه على بعضها والاوراق متبادله بيضاويه لها عنق قصير والازهار بيضاء في نورات عقربية الشكل
والثمره مكونه من أربع ثميرات بندقيه
تسبب القلويدات الموجوده في النبات سرطان الكبد
للنســـــــاء فــقــــــط

بسم الله الرحمن الرحيم



هناك عدد من المشاكل الصحية التي تهمك والتي ربما أنها تشكل لك هاجساً صحياً تبحثين عن علاجه بالأعشاب طبيعياً وقد اخترت لك بعضاً من هذه المشاكل وكيف تتغلبين عليها طبيعياً , ومنها

زيادة الوزن والبحث عن الرجيم المريح (( للتخسيس ))

تؤخذ من المرمرية قدر ملعقة أكل وتغلى مع الماء كالشاي وتشرب في المساء بدون سكر مع عدم تناول العشاء

وشر ب الماء البارد بقليل من خل التفاح على الريق يذيب الدهون

تركيبة أخرى للتخسيس

الآم الدورة

1/ شاي البابونج:
- تؤخذ ملعقة كبيرة من أزهار البابونج ثم تغمر بكوب من الماء الساخن،
- تترك لتنقع مدة 5-10 دقائق، ثم تصفى.
- يشرب كوب 3 مرات يوميا، وذلك قبل وجبات الطعام، أو حسب الحاجة.
- يحذر تناول شاي البابونج بعد الأكل فإنه قد يسبب ألماً في المعدة.

يسحق مقدار مائة جرام من المرمية وخمسون جرام من كل نوع من الأعشاب الآتية سنا مكي ،، ينسون ،، دار صينى ،،، زعتر ،، زهر بابونج ويسحق الجميع سويا وينخل وتضاف منه ملعقة على كوب من الماء ويترك ليغلى على النار مثل الشاى ويشرب منه صباحا ومساء أي قبل الإفطار وبعد العشاء تركيبة لحب الشباب 
1 :- تاخذ من المر 30 جرام ويسحق ويضاف إلى 75 عسل نحل ويدهن به الوجه يوميا قبل النوم وفى الصباح وتتجنب اكل الموالح والأطعمة الحريفة
2 : لتنعيم البشرة وإزالة حب الشباب وآثاره يؤخذ عصير مغلي الخس ويغسل به الوجه ويترك عليه حتى يجف وبعدها يمسح الوجه بقطنة مبللة من زيت الورد ويستمر حتى زوال الآثار تركيبة للكلف والنمش قبل البدء فى العلاج يتناول المريض شرابا مهلا وليكن مغلي ورق السنا مكي وبعدها
يؤخذ من بذر البطيخ المقشر وجزء من القسط الحلو نصف جزء ومن بذر الجرجير ربع جزء ويخلط بماء العفص(يسحق العفص ويطبخ فى الماء على النار ويصفى ) ويضاف ماؤه الى ماتم ذكره ويغسل به الوجه بالنهار
2 : - يطلى الوجه بزيت اللوز المر المخلوط بالمقل ويدفيان جميعا بعصير ورق الفجل ويطلى بهم النمش لإزالة السواد أسفل العين يدهن السواد اسفل العين بزيت الورد لمدة ساعة ثم يغسل بالماء الدافىء ويدهن بزيت اللوز المر
للتجاعيد أسفل العين
تطحن حبة البركة جيدا وتخلط بعسل النحل ويدهن بها الجفن لمدة ساعة
لأزالة السواد فى الأماكن المختلفة من الجسم
تدهن بزيت الورد والاستمرار حتى يختفي السواد لأمراض النساء والولادة:لو شربت المرأة عند بدء الطلق فنجان عسل فإنها ستلد بإذن الله تعالى بيسر وسهولة، ولتكثر من أكل العسل بخبز القمح البلدي بعد الولادة، ولإدرار الطمث، وللقضاء على آلامه تشرب كوباً من الحلبة المغلية جيداً وتحليها بعسل وذلك في الصباح والمساء.
والدش المهبلي بالعسل والماء الدافئ مريح للمرأة، وبدل الكشط المهبلي وغسيل الرحم المؤلم والضار.
عموماً العسل للمرأة يجعلها تحيا حياة كلها عسل في عسل بتقوى الله سبحانه وتعالى.
هل هناك أعشاب طبية لعلاج التهاب المهبل؟
نعم يوجد عدد من الاعشاب الطبية التي يمكن استخدامها لعلاج التهابات المهبل وهي

الـــثــــــــــــــــــــــــــــوم ويعتبر الثوم من النباتات التي تحوي مئات المركبات صنعتها قدرة الخالق بدقة متناهية لا تستطيع مصانع ولا تقنية الانسان عمل ولو جزء يسير من تلك المركبات. والثوم من النباتات التي تحوي مركبات قاتلة للفطور والبكتريا. ومن اهم المركبات مركب الاليسين القاتل لفطر Candida albican الذي يسبب التهاب المهبل. وللقضاء على التهاب المهبل تؤخذ ملعقة صغيرة من عصير الثوم وتضاف الى حوالي اربع ملاعق من اليوغرت ثم يستعمل كدش للمهبل مرتين يوميا ويستمر في الاستعمال حتى يزول الالتهاب.
الهــــــــــــــيـــــــــــــــــــل نبات عشبي معمر. الجزء المستخدم منه بذوره ويعرف علميا باسم Elettaria Cardmomum وبذور الهيل تحوي مرتين ما تحتوية زيت نبات البلقا المتعاقبة الاسترالية من مركب "Terpinen - 4 - 01" ويمكن استخدام زيت بذور الهيل كبديل ممتاز لنبات البلقا الاسترالية.
حوذان مر والحوذان المر عشبة طبية تقليدية لدى سكان امريكا الاصليين. وقد استخدمتها قبيلة الشيروكي لمعالجة عسر الهضم والالتهابات الموضعية ولفتح الشهية. وتعرف علميا باسم Hydrastis Canadensi. لقد ادخلت هذه العشبة الى اوروبا في عام 1760م واصبحت في القرن التاسع عشر من النباتات المفضلة لدى المعالجين التابعين لمدرسة الطب الطبيعي (الطومسونيين) والمدرسة الانتقائية وقد بقيت مدرجة في دستور الادوية الامريكي حتى عام 1926م. ويعتبر نبات الحوذان المر من النباتات المضادة للبكتريا والفطور حيث تحتوي على قلويدات من اهمها بيربيرين (Berberine) وهيدراستين (Hydrastine) وقد اثبتت الدراسات ان هذين المركبين قاتلين لنوع من الأميبا تسبب التهاب المهبل. كما اثبتت الدراسات ان نبات الحوذان له تأثيرات على المناعة. والجزء المستعمل من نبات الحوذان هو الجذور حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء سبق غليه ويشرب بمعدل مرتين في اليوم حتى يزول الالتهاب او يمكن استخدام كبسولات تباع في الاسواق المحلية.

اللاوندة او الضرم اللاوندة نبات عشبي معمر عطري ذو ازهار بنفسجية سنبلية الشكل ويعتبر من اجمل النباتات وموطن هذا النبات فرنسا ودول حوض البحر الابيض المتوسط وينمو بشكل طبيعي في المناطق الباردة من المملكوخاصة في جنوب المملكة كأبها والباحة. الجزء المستخدم من الضرم الازهار والزيت الطيارة ويعرف في بعض الدول العربية بالخزامى مع ان الخزامى في السعودية يختلف عن هذا النبات تماما.

يعرف النبات علميا باسم Lavandula officinalis ويعتبر هذا النبات اكثر الاعشاب الطبية رواجا منذ اقدم العصور.

تحتوي اللاوندة الضرم على زيت طيار واحماض عفصية وكومارنيات وفلافونيدات وتربينات ثلاثية.
تستخدم ازهار وزيت اللاوندة مضادة للتشنج ومنشطة للدورة الدموية ومضادة للجراثيم وتستخدم قطرات من الزيت مع ملعقتي يوغرت وتغمس فيه قطعة قطن حتى تتشبع ثم تدخل في المهبل او يستعمل على هيئة دوش مهبلي او على هيئة كريم دهان او غسول. مع ملاحظة عدم الاستمرار في استعمال الدوش المهبلي إلا في حالة العلاج فقط لان استعمال الدوش المهبلي بكثرة يؤثر على المهبل.

الحماض Yellwdock الحماض نبات عشبي معمر والجزء المستخدم منه جذوره ويعرف علميا باسم Rumex Crispus ويستعمل ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور مع ملء كوب ماء سبق غليه مرة واحدة في اليوم شربا ولمدة اسبوع حيث يعمل منظفاً ومطهرا.
خل التفاح Apple Ciderينصح كثير من الاطباء وخاصة في اوروبا باستخدام خل التفاح حيث تؤخذ ثلاثة اكواب من خل التفاح وتضاف الى المغطس الملي بالماء الدافئ ثم تجلس فيه المرأة المصابة بالتهاب المهبل وتحاول ان يتغلغل الماء داخل المهبل وتجلس في المغطس لمدة 15دقائق
خواص الأعشــــــاب
مقتطفات من قانون ابن سيناء 
الملطف ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏

والجالي ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏

والمخشن ‏:‏ هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.

والمفتّح ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏ 
والمرخَي ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏ 
والمنضج ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏ 

والهاضم ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.

وكاسر الرياح ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏

والمقطع ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏ 
والجاذب ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏ 
والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏ 

واللاذع ‏:‏ هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.

والمحمر ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.

والمحك ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه - بجذبه وتسخينه - أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏ 

والمقرح ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.

والمحرق ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏ 

والأكال‏:‏ هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏ 
والمفتت ‏:‏ هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏ 
والمعفن ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج والثافسيا وغيره‏.‏ 
والكاوي ‏:‏ هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏ 
والقاشر‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏ 
والمقوي ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏"‏ جالينوس ‏"‏ في دهن الورد‏.‏

والرادع ‏:‏ هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏

والمغلظ ‏:‏ هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏

والمفحج ‏:‏ هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.


والمخدر ‏:‏ هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏

والمنفخ ‏:‏ هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه - وهي مادة النفخ - لا تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏

والغسال ‏:‏ هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏

والموسخ للقروح ‏:‏ هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.


والمزلق ‏:‏ هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في إسهاله‏.‏



والمملس ‏:‏ هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏

والمجفف ‏:‏ هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏


والقابض ‏:‏ هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏ 



والعاصر ‏:‏ هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏

والمسدد ‏:‏ هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏

والمغري ‏:‏ هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق - إذا فعل فيه النار - صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏

والمدمل ‏:‏ هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏

والمنبت للحم ‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏



والخاتم ‏:‏ هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏

والدواء القاتل ‏:‏ هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏

والسمّ ‏:‏ هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏

والترياق والبادزهر ‏:‏ فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏

وأما المسهّل والمدر والمعرّق ‏:‏ فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها - والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.


والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏

والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏

والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة بتسخير الباري تعالى‏.‏




"وفي كتاب المستعيني لابن بكلارش"
أول كتاب مجدول في الأدوية المفردة في الأندلس.

بقلم الدكتور أمادور دياث غارسيا.
إسبانيا



"المستعيني " لابن بكلارش " قدم فيها وصفا وتحليلا عاما "للكتاب المستعيني " حسب مخطوطة الرباط بتقديم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة البربرية.


أخيرا في سنة 1968 نشر مارتين ليفي وصفوت س. سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة "الكتاب المستعيني ".


في المقدمة الطويلة يع د المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذي يتضمن أكثر من 125 صفحة. هذه المقدمة مشبعة بأفكار جالينوس وتنقسم إلى أربعة أجزاء:



ا) "القول في تعرف قوى الأدوية المفردة"، قال فيه المؤلف إن الوجوه التي عرف منها الأوائل قوى الأدوية ومنها استنبطوا الدرج ثلاثة، أحدها بطعومها، والثاني بروائحها، والثالث بإيرادها على البدن المعتدل. بعد ذلك، يدرس المؤلف امتصاص الأدوية، وأخيرا يذكر أمثلة لأدوية مسخنة ومبردة في الدرجات الأربع.


من الأدوية المسخنة في الدرجة الأولى يذكر: الافسنتين والأسطوخودوس والإدخر والبابونج ، وإكليل الملك والأترج والسنبل والسادج والشاهشبرم ، والسنا، ونحو هذه.


من الأدوية المسخنة في الدرجة الثانية يذكر: البادروج والبرنجمشك وأظفار الطيب والعسل والزراوند والإبرنج والزرنباد والزعفران والعنبر والعود والمسك ونحو هذه.


من الأدوية المسخنة في الدرجة الثالثة يذكر: الأفيثمون والأنيسون والنجدان (22) والبسبائج والبل والفل والشل والدار صيني والوشق والوج والزنجبيل والزوفا والحرمل والقرنفل، ونحو هذه.


من الأدوية المسخنة في الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون والبلاذر واليتوع والفلفل والقطران والشيطرج والخردل والنفط، ونحو ذلك.


من الأدوية المبردة في الدرجة الأولى يذكر: الأقاقيا والأشنة والأملج والإهليجات والبلوط والآسي والبردي والبسد والورد والشعير والهندباء والإسفاناخ ، ونحو هذه .


من الأدوية المبردة الدرجة الثانية يذكر: البزرقطونا والأميرباريس ولسان الحمل والسفاق والعفص وعنب الثعلب، والقثا والخيار والقرع والدلاع والخس والريباس ، ونحو هذه .


من الأدوية المبردة في الدرجة الثالثة يذكر: دم الأخوين والطباشير والفوفك والكافور والصندل والتمر الهندي والبقلة الحمقاء وحي العالم وعصا الراعي، ونحو هذه.


من الأدوية المبردة في الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الأسود وجوز ماثل والأفيون والبنج الأسود والرامك والحديد والإثمد والزئبق ونحو هذه.


2) " القول في معرفة طبائع المركبات وكيف ينبغي أن تركب وما ينبغي لمن أراد تركيبها أن يقدم والحاجة إلى تركيبها ". في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش "الاعتدال "، وهو تكافؤ الأجزاء واستواؤها، كما يقدم تعريف "الصحة" كتكافؤ الطباع واستواء الأخلاط وثباتها في الاعتدال وألا ينقص الإنسان شيئا من أموره المعتادة طبيعية أو غير طبيعية. 


بعد ذلك، يعرف "المرض " الذي لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش- إلا تعدي الأخلاط وخروجها عن الاعتدال بسبب تسلط أحد العناصر (وهي الحر والبرد واليبوسة والرطوبة) على بقية العناصر الأخرى وحسب الدرجات الأربع). ثم يقدم تعريف اعتدال الأدوية المركبة. ثم قواعد تركيبها، ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الأدوية المفردة المختلفة الطباع، المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال ودرجة الدواء.


بعد ذلك، يعطي تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الأدوية أو لإصلاح طعمها الكريه أو لمنع القيء أو لإطالة أفعالها أو تأخيرها.


3) "القول في قوى الأدوية المسهلة على رأي جالينوس "، يذكر فيه كيفية إخراج الأخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الأدوية أو أثرها، ثم استحالة الأخلاط في الجسم وعلاقاتها بالقوى الأربع "الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة)، ثم مسألة فصد الدم وأخطاره، ثم كيفية إعطاء المسهلات وقواعده حسب الفصول وتأثير العمل والحركة فيه والوقت المناسب لإعطائها وعلاقة ذلك بالطعام والنوم، إلخ.


ويذكر بعد ذلك الأزمة التي يجب أخذها أو تجنبها قبل إعطاء المسهلات، وفي أثنائه وبعده وعلاج الحوادث المختلفة .


4) "القول في العلة التي دعت الأواثل إلى إبدال العقاقير وكيف بلغوا إلى معرفة ذلك " يذكر المؤلف هنا الفرق بين الطبائع وخواص الجواهر في دواء ما، ويضع قواعد الإبدال. بعد ذلك لضعف الأدوية حسن أفعالها:


أدوية قابضة مثل: المسكترامشير والثافسيا وشقائق النعمان وشجرة مريم والزبل والزفت والحلتيت والسمكبينج وأصل النرجس وعلك الأنباط الخ.


أدوية قابضة مثل: الزيتون البري وحي العالم والإدخر والكمثرى والكرفس والصبر وعجم الزبيب والخشخاش والزعفران والحنة الخضراء والبنج والتمر ومخ البيض المشوي والدم الجامد والسعدي وعسالج الكرم والبلوط وإنفحة الأرنب والقمح المحرق والعوسج ، الخ.


أدوية معفنة مثل: الزرنيخ والتنكار والذراريح وثمر الأرز والحريق ونحو هذه.


أدوية تنقص زيادة اللحم مثل: أصل الحنظل وأصل اللفاح الرطب وقثاء الحمار "، ورماد الحلزون وقشور النحاس والزنجار والخنكار ونحو ذلك.


أدوية تدمل وتختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول والعفص وقشور الرمان اليابسة وخبث الرصاص والمرداسنج والرصاص المحرق والإثمد المحرق واسفيذاج الرصاص والتنكار والقلقطار المحرق وقشور النحاس وقشور الحديد والزنجار والنورة المحرقة.


أدوية مقرحة لظاهر البدن مثل: أصل السلق والثوم وحبق الماء والخردل والزرنيخ وزهر النحاس والعاقر قرحا والملمس ولحاء أصل الكبر والشونيز والتافسيا.


أدوية مفتحة للأورام مثل: شقائق النعمان والبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النرجس .


أدوية محللة للبدن مثل: البابونج والزيت العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبورق والشيح الأرميني والملوخية والبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء الخ..


أدوية مقوية الأعضاء مثل: السليخة والعفص والمصطكى والأسطوخودوس والمر والصبر، الخ.


أدوية منضجة للمدة مثل: الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنشا وشحم الخنزير وشحم العجل والسمن والكندر والزفت الرطب والسمسم والكرنب ونحو هذه.


أدوية ملينة مثل: شحم العش وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الأيل والوشق والميعة والقتة والمقل ودهن قثاء الحمار وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطميئ والمصطكي وعلك الانباط وشقاثق النعمان والجاوشير والسمن والزبد والزوفا، الخ.


أدوية منقية لسطح البدن ومفتحة وغسالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كله مثل: الكرسنة والشعير والباقلاء والترمس وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر واللوز الحلو وشجرة اللوز وشقائق النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزراوندين وحب الرأس وأصل الأقاقيا وبزر السرمق وعصارة الافسنتين والخربق الأبيض والخربق الأسود والبسبائج والخصرم والخردل البري وعلك الانباط والمصطكي والسكبينج وأصل الحنظل والسلق واليتوع والكمافيطوس وقرن الأيل المحرق، وقرن الماعز المحرق ودقيق أصل النرجس والكثيراء وبياض البيض.


أدوية تولد المنى وتهيج شهوة الجماع والباه مثل: الحمص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى الثعلب، والسنقنور والخلنجان وألسنة العصافير والشقاقل والزنجبيل.


أدوية قطاعة للمنى مثل. الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطيخ ولا سيما الفلسطيني والتوت والكبر والجمار والمذاب والفلفل والفنجنكشت .
أدوية تسود الشعر مثل. اللاذن والمر وعصارة الآس والجعدة الجبلية ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطبة وسحالة النحاس وسحالة الحديد وشقائق النعمان وقشور الباقلاء الأخضر المعفن في الزبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفن في الزبل والعفص المدبر بالأدوية أيضا والحلقوص ونحوها.


أدوية منبتة لشعر الحاجبين ومسودة له مثل. الصمغ والأقاقيا والعفص والسماق وماء طبيخ الحناء وحب الآس وورق الكرم والتوت وورق التين ولحاء شجرة البلوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحو هذه.


أدوية محمرة للشعر مثل: الكلس والزرنيخ والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به ولبن الكلبة أول ما تنتج وقشور الباقلاء والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشور.


أدوية لطيفة في مزاجها مثل: الشيح الأرمني المحرق والفنجنكشت وففاح الإذخر والوفي والحماما وأصل السوس والزراوندين ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير وهو التقطاميون أي الفودنج الجبلي وهو البلابة جربونه (3) والزيت العتيق والعفص والفربيون والخمير والحلتيت وعلك الانباط والفودنج البري والفودنج النهري وقصب الذريرة والفراسيون والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان والسذاب وأبى بائج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق والأفسنتين والرماد والنورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والقلقطار والسنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم الفهد وشحم الضبع والجند بادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه.


أدوية غليظة في مزاجها مثل: أصل لسان الحمل والجفنار وعجم الزبيب والراسن والقتاء والخيار والبلوط واللفت.


أدوية ملطفة مدفئة مثل: الثوم والبصل والحرف والخردل والفلفل والعاقر قرحا والفودنجات والجرجير والمقدونس والكرفس الجبلي والكرفس البستاني والبادروج والفجل والكرنب والسلق والرازيانج والكرويا والسذاب وبزر السذاب والشبث والكمون والمصطكي والحبة الخضراء والدوقو والأنيسون والخردل البري والدار فلفل والفلفل الأبيض والقاقلة والكبابة وما أشبهها